شاركت الجزائر في الطبعة 2025 من منتدى أسبوع الطاقة الروسي المنعقد في موسكو من 15 إلى 17 أكتوبر 2025.

وتكونت البعثة الجزائرية من ممثل عن وزارة المحروقات والمناجم، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات  “ألنفط” (ALNAFT) سمير بختي، ورئيس سلطة ضبط المحروقات (ARH) أمين رميني.

وخلال المنتدى، وهو من أبرز “المنتديات الدولية لمناقشة القضايا الطاقوية العالمية” أجرى كل من بختي ورميني عدة لقاءات ثنائية مع كبار الفاعلين في قطاع الطاقة الروسي، بما في ذلك شركات غازبروم إنترناشيونال، غازبروم نفط، زاروبزنفت، ولوك أويل.

ووفق بيان وزارة الطاقة، سمحت هذه اللقاءات بمناقشة آفاق تعاون ملموسة في مجالات الاستكشاف والإنتاج وتطوير القدرات التقنية، مع التأكيد على الإرادة المشتركة لتعزيز الروابط التاريخية بين البلدين في مجال الطاقة.

تعزيز التعاون الطاقوي

أوضحت الوزارة أن مشاركة  “ألنفط” في هذا الموعد “الهام” تأتي ضمن استمرارية التعاون بين الجزائر وروسيا، واستكشاف فرص جديدة للاستثمار والشراكة في مجالات المحروقات والتطور التكنولوجي.

وأضاف البيان أن مشاركة ALNAFT وARH تعكس “التزامهما بالتعريف بالقطاع المنجمي الجزائري على الساحة الدولية، ودعم الديناميكية التي تقودها الحكومة لترسيخ الشراكات الاستراتيجية في قطاع المحروقات”.

وكان المدير العام لشركة VESNA، الفرع المنجمي لمجمع غازبروم الروسي، قد أبدى اهتماماً بتعزيز التعاون مع مجمع سونارم من خلال تقديم خدمات متطورة في مجالات الدراسات والاستغلال والحلول الرقمية المرتبطة بالقطاع المنجمي.

آفاق التعاون النووي والطاقة المتجددة

على صعيد آخر، تباحث وزير محمد عرقاب  مؤخرا مع نائب وزير الطاقة الروسي رومان مارشافين حول آفاق التعاون في الاستخدام السلمي للتقنيات النووية.

كما ناقش الطرفان سبل تطوير الشراكة بين الجزائر وروسيا في مجالات الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة.

وجدد الطرفان التزامهما بتقوية التعاون في مجالات المحروقات والبحث والاستغلال، وتطوير الحقول النفطية والغازية عبر شراكات بين شركتي سوناطراك وغازبروم.