أبدى المدير العام لشركة ” VESNA “، الفرع المنجمي التابع للمجمع الحكومي الروسي غازبروم، العملاقة في مجال الطاقة والمناجم، اهتماماً بتعزيز التعاون مع مجمع سونارم، من خلال تقديم خدمات متطورة في مجالات الدراسات والاستغلال والحلول الرقمية المرتبطة بالقطاع المنجمي.

واستقبل الرئيس المدير العام لمجمع سونارم، بلقاسم سلطاني، يوم الأربعاء، الوفد الروسي حيث عبّر الطرفان عن تطلعهما إلى أن يشكّل اللقاء نقطة انطلاق لمباحثات معمقة قصد توسيع مجالات التعاون مستقبلاً.

واتفق الجانبان على برمجة لقاءات عن بعد بتقنيات التحاضر المرئي، بما يسمح بتكثيف التنسيق والوصول إلى اتفاقات عملية خلال المرحلة المقبلة.

وقد قدّم سلطاني عرضاً شاملاً حول نشاطات مجمع سونارم وفروعه، مؤكداً انفتاح المؤسسة على شراكات مثمرة تخدم المصالح المشتركة.

كما عقد الوفدان جلسة عمل بين إطارات المؤسستين، تم خلالها استعراض خبرة الشركة الروسية في المرافقة الرقمية والتحكم عن بعد، مقابل شروحات من خبراء سونارم حول نشاطات المجمع عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، مع إبراز أهمية التحويل والتثمين في تطوير الموارد المنجمية.

على صعيد آخر، كان وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب قد تباحث مؤخراً مع نائب وزير الطاقة الروسي رومان مارشافين، حول آفاق التعاون في الاستخدام السلمي للتقنيات النووية، إضافة إلى مناقشة سبل تطوير الشراكة بين الجزائر وروسيا في مجالات الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة.

كما جدّد الطرفان التزامهما بتقوية التعاون في مجالات المحروقات والبحث والاستغلال وتطوير الحقول النفطية والغازية، عبر شراكات بين شركتي سوناطراك وغازبروم.

عن “غازبروم”

يُذكر أن مجموعة غازبروم الروسية راكمت خبرة واسعة في دعم كبريات الشركات المنجمية من خلال حلول رقمية متقدمة في مجالات الدراسات والمراقبة والتحكم، ما قد يشكّل إضافة نوعية في تطوير نشاطات مجمع سونارم.

وهو مجمع حكومي روسي ضخم يمتلك الحكومة الروسية الأغلبية في حصته، ويُعد من أكبر الشركات العالمية في قطاع الطاقة.

ينشط بشكل متكامل في مجالات الاستكشاف الجيولوجي، إنتاج الغاز والنفط، نقل الغاز عبر شبكة أنابيب واسعة، التخزين والمعالجة، وتسويق الطاقة والمنتجات المرتبطة بها سواء داخليًا أو خارجيًا.

كما يمتد نشاطه إلى توليد الكهرباء والحرارة وبيعها، ويُعتبر لاعبًا استراتيجيًا في الأمن الطاقوي الروسي والدولي، حيث يورد الغاز إلى العديد من الدول ويمتلك مشروعات في أكثر من 20 دولة حول العالم.