كشف وزير التعليم العالي، كمال بداري، الاستراتيجية المتخذة من طرف الوزارة لتحسين ترتيب الجامعات الجزائرية من حيث الجودة.
وجاء ذلك في رده، على تساؤلات النائب عبد الوهاب دايرة، حول المرئية والتصنيفات الدولية للمؤسسات الجامعية الجزائرية.
وأوضح كمال بداري، أن عملية تصنيف المؤسسات الجامعية على الصعيد الدولي تعتبر المرآة التي تعكس مدى جودة التكوين بمؤسسات التعليم العالي الجزائرية وأداة أساسية لضمان الاعتراف الدولي وكسب المرتبة الحقيقية للبحث العلمي من خلال تثمين نتائج البحث والتطوير التكنولوجي.
وأكد الوزير، أن الاستراتيجية الوطنية التي وضعتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتحسين ترتيب الجامعات في التصنيفات العالمية تعتمد على منهج شامل يرتكز على اعتماد المعايير الأساسية للتصنيفات الدولية والمقاييس المعتمدة من طرف مختلف الهيئات الدولية الرسمية.
وأبرز المتحدث، أنه فيما يتعلق بالجودة وتثمين نتائج البحث والمرتبة الدولية، عملت الوزارة على تحديد ورقة طريق موجهة لكل المؤسسات المعنية من خلال مجموعة من التوجهات التي تشمل:
- الحث على نشر نتائج البحث في المنشورات العالمية المصنفة من خلال اقتراح نص تنظيمي يحفز الباحثين والأكاديميين على النشر في المجلات العلمية المفهرسة عالميا.
- وضع آليات لتقييم أداء المؤسسات الجامعية والبحثية بشكل دوري.
- تنظيم دورات تكوينية من طرف الخبراء المعتمدين من قبل مؤسسات هذه التصنيفات العالمية لفائدة المؤسسات الجامعية والبحثية الوطنية.
- توسيع الشراكة والتعاون الدولي في مجالات البحث الأكاديمي والتطوير التكنولوجي قصد تعزيز الجودة العلمية والمرتبة الدولية.
- تطوير برامج التعاون الدولي بهدف استقطاب الكفاءات الأجنبية وتوسيع الشراكات مع مختلف المؤسسات الدولية المرموقة.
- إشراك الكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج والاستفادة من خبراتها في تحسين مرتبة وتعزيز تصنيف المؤسسات الجامعية والبحثية الوطنية.
وتهدف هذه التدابير إلى تحقيق الامتياز وتحسين ترتيب ومرئية مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي على الصعيد الدولي.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين