تُظهر تحركات وتصريحات اليمين الفرنسي، يوماً بعد يوم، أن الجزائر أصبحت عقدة متجذّرة في خطابه، وأن النزعة العنصرية تجاه الجزائريين تشهد اتساعاً متواصلاً ومتنامياً.

وتكريسا لعنصرية اليمين ضد الجزائريين، وجه النائب الفرنسي جوليان أودول، سؤالا كتابيا لوزير الداخلية لوران نونيز، اطلعت عليه منصة “أوراس”، يدعو فيه السلطات الفرنسية، إلى منع ما وصفه بالاضطرابات المرتبطة بمباريات الجزائر في كأس أمم إفريقيا.

وزعم جوليان أودول، في نص سؤاله، أن المنتخب الجزائري هو المنتخب الوحيد الذي يثير مشاهد فوضى في فرنسا، عقب مبارياته لا سيما في حال الفوز.

وقال أودول، إنه لا يوجد منتخب إفريقي يتسبب في تجاوزات خطيرة ولا في أعمال عنف ضد النظام الجمهوري الفرنسي.

وسأل النائب عن حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، وزير داخلية بلاده، عمّا إذا كانت السلطات الوصية ستنشر أعداد إضافية من الأعوان بشكل موجه في المراكز الحضرية المحددة على أنها ذات مخاطر، خلال أمسيات مباريات المنتخب الجزائري.

وأضاف: “هل من المقرر اعتماد جهاز تنسيق بين الولاة ومصالح الاستخبارات والشرطة البلدية للوقاية من أي مساس بالنظام العام؟”.

وأبرز المتحدث في سؤاله، أن المنتخب الجزائري سيواجه غينيا الاستوائية بتاريخ 31 ديسمبر 2025، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً، أي قبل ساعات قليلة من الاحتفالات برأس السنة الجديدة. ليتساءل النائب عما إذا كان من المقرر اعتماد جهاز أمني معزز لتفادي أي خطر تجاوزات أو اضطرابات في النظام العام قد تعكر احتفالات ليلة رأس السنة.

وراح أودول، إلى أبعد من هذا ليربط بين احتفالات أنصار “الخضر” بما وصفه باستغلال كرة القدم لأغراض أيديولوجية أو سياسية، تستهدف رموز الجمهورية الفرنسية باسم نزعة جماعاتية مُعلنة.