تنهي الجزائر في ديسمبر الجاري، عهدتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، أدى خلالها الممثل الدائم عمار بن جامع دورا لافتا في الدفاع عن القضايا العادلة.
وأكد عمار بن جامع، في كلمة ختامية ألقاها بهذه المناسبة، أن الجزائر ستغادر مجلس الأمن الدولي وهي تشعر بأنها أدت ما كان عليها تأديته، وقامت بواجبها.
ودعا الدبلوماسي الجزائري، أعضاء مجلس الأمن المنتخبين والدائمين وجميع الفاعلين فيه، إلى العمل بمثابرة.
وحثهم بن جامع على المحاولة دائما وأبدا لإشراك جميع أعضاء الأمم المتحدة في أعمال المجلس، سعيا لصون الأمن والسلم الدوليين.
نجحت الجزائر، خلال عهدتها بمجلس الأمن الدولي، في ترسيخ حضور دبلوماسي فاعل، مدافعةً عن القضايا العادلة، وناقلةً صوت الإجماع العربي، وممثلةً لانشغالات القارة الإفريقية داخل أحد أهم المحافل الدولية.
صوت القضايا العادلة
نجحت الجزائر، خلال عهدتها بمجلس الأمن الدولي، في ترسيخ حضور دبلوماسي فاعل، مدافعةً عن القضايا العادلة، وناقلةً صوت الإجماع العربي، وممثلةً لانشغالات القارة الإفريقية داخل أحد أهم المحافل الدولية.
ودافع الوفد الجزائري برئاسة عمار بن جامع، عن القضية اليمينة والسودانية والليبية وعن سيادة الدول، كما نقل الصورة كاملة عن الإبادة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
ومنح رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، وسام الاستحقاق الوطني، نظير الجهود الكبيرة التي بذلها في تمثيل الجزائر على مستوى مجلس الأمن والأمم المتحدة.
كما تُوج عمار بن جامع، بلقب دبلوماسي العام بنيويورك، لسنة 2025، في استطلاع رأي لمنصة “باس بلو”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين