أعلنت مؤسسة “الجامعية للنقل والخدمات”، اتخاذ تدابير استثنائية لضمان استمرارية الخدمة خلال إضراب وسائل النقل.
واتخذت المؤسسة الجامعية للنقل والخدمات جملة من الإجراءات الاستثنائية والآلية، لضمان نقل المواطنين إلى وجهاتهم المختلفة، وذلك بتسخير أسطول من 300 حافلة، في إطار ضمان استمرارية الخدمة العمومية، وكذا للتخفيف من آثار الإضراب الجاري على مستوى وسائل النقل.
وفي هذا الإطار، قامت مؤسسة الجامعية للنقل والخدمات بتسخير الحافلات التابعة لها، وتنظيم برامج نقل بديلة، مع إعادة ضبط بعض الخطوط بما يتماشى مع الوضع الراهن، وذلك من أجل التقليل من أثار هذا الإضراب وضمان الحد الأدنى من الخدمة الفائدة المواطنين.
كما أكدت المؤسسة، أنها سخرت الإمكانيات المتاحة لهذا العرض لتقليل أي تأثير على التنقل اليومي للمواطنين، مع مواصلة متابعة الوضع بالتنسيق مع الجهات المعنية مجددة حرصها على أداء مهامها في أحسن الظروف.
من جهتها، أعلنت مؤسسة النقل العمومية “إيتوزا“، تسخير كامل حظيرتها من الحافلات، إلى جانب جميع عمالها، بالتنسيق والمشاركة مع مؤسسة النقل الجامعي والخدمات.
ودخل الناقلون الخواص (شاحنات النقل والحافلات)، منذ الخميس الفاتح من شهر جانفي، في إضراب مفتوح تزامنًا مع زيادة جديدة في أسعار الوقود والتأهب لتطبيق قانون المرور الجديد، ما أثّر بشكل مباشر على تنقل المواطنين وسير النشاطات اليومية.
ويأتي هذا التحرك الاحتجاجي، حسب مهنيي القطاع، رفضًا لما تم وصفه بقانون تجريم السائقين، حيث عبّر ناقلون عن استيائهم من نص قانون المرور الجديد الذي تم تداوله قبل تطبيقه، معتبرين أنه يحمّل السائق كامل المسؤولية القانونية دون مراعاة ظروف العمل، ويفرض عقوبات قاسية بدل حلول تنظيمية واقعية تتماشى مع طبيعة المهنة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين