أضاف المنتخب الجزائري لكرة اليد، فوزه الثاني على التوالي، في بطولة إفريقيا الجارية وقائعها حالياً في رواندا، وذلك لما فاز على نظيره الزامبي، مساء السبت، بواقع نتيجة 37-21.

ورغم الفوز الذي حققه أشبال المدرب صالح بوشكريو، إلاّ أن مأمورية “الخضر” في الدور الرئيسي للبطولة، ستكون صعبة جدا، من أجل ضمان بطاقة في نصف نهائي البطولة.

وسيلعب المنتخب الجزائري في مجموعة تضم منتخبات مصر ونيجيريا وأنغولا، لكن مع دخول زملاء مسعود بركوس بحصيلة 0 نقطة، عكس المنتخبين النيجيري والمصري اللذان سيلعبا برصيد نقطتين.

وفي ظل هذه القواعد، فإن المنتخب الوطني سيكون مجبرا على انتظار هزيمة المنتخب النيجيري في مواجهته ضد أنغولا، حتى ترتفع حظوظه في التأهل إلى نصف النهائي، على اعتبار أن الفوز ضد المنتخب المصري سيكون معقدا.

وفي حال فشل المنتخب الوطني في ضمان تأهله إلى نصف النهائي، سيكون مضطرا للعب على المرتبة الخامسة التي تؤهله إلى بطولة العالم 2027 في ألمانيا.

وتعقدت مأمورية “الخضر” خلال البطولة الإفريقية، بسبب الدخول السيء جدا، عقب تجرع مرارة الخسارة على يد المنتخب النيجيري، في أول جولة، وهي خسارة تاريخية ضد بلد لا يملك تقاليد كبيرة في هذه اللعبة، عكس الجزائر.