انتقل الدولي الجزائري عبد القهار قادري إلى صفوف غينت البلجيكي هذا الموسم، مع طموحات كبيرة جدا، لأجل لفت أنظار الطاقم الفني للمنتخب الوطني، بعدما ظلّ بعيدا عن الحسابات، خلال الفترة التي حمل فيها ألوان كورتري.

وبعد بداية موسم مقبولة، جعلت اسمه يعود إلى الواجهة من جديد، تراجع اللاعب بشكل كبير خلال المباريات الأخيرة، إلى درجة أنه دفع الثمن، باستبعاده نهائيا من التشكيلة الأساسية للفريق، بمناسبة مواجهة مالين، مساء الأحد.

وقرّر الطاقم الفني لنادي غينت التضحية باللاعب الجزائري، عقب الخسارة الكبيرة التي تلقاها الفريق على يد راسينغ غينك بثلاثية نظيفة، حيث أوضح المدرب ريك دي ميل، قبل مباراة مالين، بأن قادري مجبر على تحمل مسؤولية أكبر.

ونقلت الصحافة البلجيكية تصريحات مدرب غينت، قال فيها: “قادري وسكوراس (زميله في غينت) ليسا قائدين بالفطرة، لكن بفضل أدائهما الرياضي، كان بإمكانهما قيادة الفريق، وهو ما لم يفعلاه مؤخرا”.

وذكرت وسائل إعلام محلية بأن خريج أكاديمية أتلتيك بارادو، راح ضحية الأداء المخيب للفريق خلال الفترة الماضية، بينما انتفض الفريق في غيابه، يوم الأحد، مسجلا فوزا كبيرا بثلاثة أهداف، مقابل هدف واحد، وهو ما سمح له بالصعود إلى المرتبة السادسة.

وشارك قادري هذا الموسم في 23 مباراة بين الدوري والكأس، سجل خلالها هدفين وقدم 5 تمريرات حاسمة، غير أن جماهير النادي البلجيكي تتوقع منه تألقا أكبر، نظرا لإمكانياته الفنية الكبيرة.