يتواصل الجدل بشأن القرار الذي أصدره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عبر لجنة الاستئناف التابعة له، حين اعتبر المنتخب السنغالي خاسراً بنتيجة 3-0 ضد نظيره المغربي، في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الأخيرة، ليمنح بذلك اللقب للمغاربة، بعدما تُوجت به السنغال على أرضية الميدان واحتفلت باللقب.

وخلف هذا القرار الكثير من ردود الأفعال، في مختلف أنحاء العالم وليس فقط في إفريقيا، إذ استنكرت الكثير من الشخصيات العشوائية التي تُسير بها هيئة “كاف” شؤون كرة القدم في إفريقيا، ليُتوقع أن يستمر الجدل لأسابيع وأشهر أخرى.

وجاءت هذه المرة شهادة من داخل لجنة الاستئناف نفسها، حين أكد الجيبوتي محمد روبليه جاما، عدم مشاركته في اجتماع اللجنة والذي اتخذ من خلاله القرار التاريخي، القاضي بسحب اللقب من المنتخب السنغالي.

ونشط الاتحاد الجيبوتي لكرة القدم، ندوة صحفية، حضرها رئيسه وكذلك المحامي روبليه المتواجد في لجنة الاستئناف والذي استغل الفرصة، لأجل تأكيد عدم مشاركته في الاجتماع الذي تقرّر من خلاله اعتبار المنتخب السنغالي منسحبا من النهائي.

وأوضح بدوره رئيس الاتحاد الجيبوتي بأن بلاده لا علاقة لها بالقرار المتخذ ضد السنغال، مؤكدا بأن ممثل البلد في لجنة الاستئناف التابعة لـ”كاف” لم يُشارك ولم يتلق أي دعوة للمشاركة في الاجتماع المذكور.

وتضم لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، 9 أعضاء، لكن القرار الذي منح لقب كأس إفريقيا للمنتخب المغربي، شارك فيه 5 منهم فقط، ويتعلق الأمر بممثلين عن نيجيريا وجزر الرأس الأخضر وتونس وتوغو ومالاوي، في غياب ممثلي جيبوتي وموريتانيا وناميبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

ويُنتظر أن يتجه الاتحاد السنغالي لكرة القدم، إلى محكمة التحكيم الرياضي “تاس“، لأجل محاولة استرداد حق منتخب بلاده، حيث تفصل الهيئة الدولية المستقلة، في القرار المثير للجدل الذي اتخذه الاتحاد الإفريقي، عبر لجنة الاستئناف.