انتقدت سيغولين روايال، المرشحة الاشتراكية السابقة للانتخابات الرئاسية الفرنسية، ما وصفته بـ“الأزمة الدبلوماسية غير المبررة” بين فرنسا والجزائر، معتبرة أن هذا التوتر ينعكس سلباً على قدرة باريس في مواجهة تداعيات الأزمة الطاقوية العالمية.
وفي تغريدة نشرتها نهاية الأسبوع، أكدت روايال أن ارتفاع أسعار الطاقة يكشف “عبثية الصراع مع الدول المنتجة للغاز، وعلى رأسها الجزائر”، مشيرة إلى أن دولاً أوروبية مثل إيطاليا تتجه نحو تعزيز شراكاتها مع الجزائر لتأمين احتياجاتها الطاقوية، في وقت يواصل فيه سياسيون فرنسيون مهاجمة الجزائر.
وحمّلت روايال الرئيس إيمانويل ماكرون مسؤولية تدهور العلاقات الثنائية، معتبرة أن تعليق العلاقات الدبلوماسية جاء “دون مبرر”، في إشارة إلى الخلافات الأخيرة بين البلدين، خاصة المرتبطة بملفات إقليمية حساسة.
أزمة الطاقة في الواجهة
تأتي هذه التصريحات في سياق أزمة طاقوية متصاعدة تشهدها أوروبا، على خلفية التوترات الدولية، حيث تعتمد دول مثل إسبانيا وإيطاليا على الغاز الجزائري عبر أنابيب مباشرة، بينما تعتمد فرنسا بشكل أقل على الغاز المسال، ما يجعل تكلفته أعلى مقارنة بجيرانها.
زيارات أوروبية مرتقبة للجزائر
ويتزامن هذا الجدل مع استعداد الجزائر لاستقبال رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، في إطار تعزيز التعاون الطاقوي، إلى جانب حديث عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء البرتغالي لويس مونتينيغرو.
وتشير مواقف روايال إلى أن التوتر بين الجزائر وباريس قد يحرم فرنسا من الاستفادة بشكل أكبر من الغاز الجزائري، في وقت تبحث فيه الدول الأوروبية عن بدائل موثوقة لمواجهة تقلبات الأسواق العالمية وارتفاع أسعار الطاقة.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين