أقرت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري جملة من الإجراءات العملية لضمان نجاح عملية استيراد أضاحي العيد، أبرزها اقتناء 1.2 مليون حلقة إلكترونية من نوع “UHF” مرفقة بأجهزة قراءة متنقلة، بهدف تتبع القطيع المستورد وإحكام مراقبته عبر مختلف مراحل العملية.
وأوضح وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، وليد المهدي، في رده على سؤال كتابي للنائب البرلماني عبد الرحمان صالحي، أن القطاع أوكل للديوان الوطني لتغذية الأنعام و الجزائرية للحوم الحمراء بالشروع في اقتناء الأجهزة كما أوكلت لهما مهمة تموين العملية بمدخلات إنتاج الأعلاف المطابقة للمعايير الغذائية المعمول بها.
وأكد الوزير أن المصالح المعنية سخرت الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة لإنجاح العملية، من خلال تعبئة الأطباء البياطرة للسهر على المراقبة الصحية وإعداد الشهادات البيطرية، إلى جانب متابعة إجراءات الحجر الصحي والنقل والتوزيع على مستوى الموانئ والحظائر ونقاط البيع.
إجراءات لضبط عملية التوزيع
بخصوص آليات التتبع الرقمي، كشفت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، استنادا إلى معطيات قدمها مختصون، اعتماد نظام رقمي جديد يقوم على تثبيت حلقات تعريف إلكترونية في أذن الأضاحي مزودة برمز الاستجابة السريعة “QR”.
وحسب المعطيات ذاتها، تجرى العملية خلال فترة الحجر الصحي، حيث تسجل كل أضحية ضمن نظام معلوماتي يسمح بتتبعها من مرحلة الاستيراد إلى غاية توجيهها نحو نقاط البيع، ما يصعب عمليات التلاعب أو الاستبدال ويعزز مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين.
اعتماد نظام تتبع رقمي جديد للكباش المستوردة في الجزائر.. خطوة في طريق التجسيد pic.twitter.com/77lNruEyj8
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) April 23, 2026
ويرى مختصون أن اعتماد نظام التتبع الرقمي يشكل خطوة جديدة نحو تنظيم سوق الأضاحي، عبر إحكام الرقابة على مسار القطيع المستورد وضمان وصوله للمواطنين وفق معايير واضحة وشفافة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين