انطلقت اليوم الثلاثاء المقابلة الشفهية لمسابقة توظيف الأساتذة لعام 2025، بمشاركة مليون و65 ألف مترشح للتنافس على 40 ألف و500 منصب في مختلف الأطوار التعليمية
وتُجرى المسابقة على مدى ثلاثة أيام وسط ترتيبات دقيقة تهدف إلى ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
تنظيم ومصداقية العملية
تتكون لجان المقابلات من عضوين مؤهلين، مع إعداد قوائم احتياطية لتدارك أي غياب محتمل، ما يضمن استمرارية العملية دون أي خلل حسب ما أفاد به التلفزيون العمومي. .
الجدير بالذكر، أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، خلال ندوة وطنية يوم 18 مارس عبر تقنية التحاضر المرئي، أن المسابقة تعد من أضخم العمليات التعليمية في السنوات الأخيرة من حيث عدد المترشحين ومتطلبات التنظيم.
وشدد الوزير على ضرورة ضمان النزاهة والعدالة في إجراء المقابلات الشفهية، تحت مسؤولية مباشرة لرؤساء المراكز واللجان، مع الالتزام الصارم بالإجراءات المعتمدة.
وحددت وزارة التربية الوطنية أيام 24 و25 و26 مارس 2026 لإجراء المقابلات الشفهية للمترشحين المقبولين، بعدما تم تأجيلها عن الموعد الذي كان محددا سابقا يوم 21 فيفري الماضي.
وأكدت الوزارة أن تعديل تاريخ إجراء المقابلات جاء بهدف ضمان السير الحسن للعملية وتنظيمها وفق أعلى معايير الشفافية والمصداقية، بما يسمح بتقييم المترشحين في أفضل الظروف.
وأشار سعداوي إلى أن عملية التوظيف تتم عبر نظام رقمي متكامل يسمح بإدارة مختلف مراحل المسابقة بشكل آلي، بدءا من استقبال الملفات ومعالجتها، وصولا إلى ترتيب المترشحين وتنقيطهم وفق معايير محددة.
وأكد أن هذا النظام يتيح للمترشحين متابعة ملفاتهم وتصحيح أي نقائص خلال الآجال المحددة، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين ويحد من الأخطاء أو التدخلات البشرية.
وأضاف الوزير أن ترتيب المترشحين يتم آليا بناء على معايير واضحة، تشمل المؤهلات العلمية والخبرة والتخصص، وذلك بهدف استقطاب أفضل الكفاءات من خريجي المدارس العليا للأساتذة والجامعات والمعاهد.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين