أوضح الناخب فلاديمير بيتكوفيتش خلال الندوة الصحفية التي نشطها، صبيحة الخميس، في إيطاليا، بأن إدارة حراس المرمى، ليس مسؤوليته لوحده في المنتخب، بل أكد تعاونه مع مدربي الحراس المتواجدين في الطاقم الفني، بشكل غير مباشر.

وقال التقني السويسري في هذا الصدد: “لا أتولى تسيير الحراس لوحدي، فهناك مدربون متخصصون في ذلك، أنا على تواصل دائم بهم وأتابع عن قرب ما يفعلونه مع الحراس”.

وتابع بيتكوفيتش قائلا بخصوص موضوع الحراس: “أترك عمل الحراس مع المدربين الخاصين بهم، لكن ذلك لا يعني أنني لست مشاركا في اختيارهم والموافقة عليهم”.

وأعلن مدرب “الخضر” نيته الاعتماد على حارس مختلفين، خلال التربص الحالي، وهو ما يفتح المجال لمشاركة الحارس البديل في مباراة غواتيمالا، بنسبة كبيرة جدا.

إذا كان لوكا زيدان يتجه لأن يحتفظ بمكانته الأساسية وبالتالي سيلعب مباراة الأوروغواي الأكثر أهمية، فإن المنافسة اشتدت بين الحارسين أنتوني ماندريا ومالفين ماستيل، على مكان واحد، في مواجهة الجمعة.

ولم تتضح بعد نية بيتكوفيتش حول إن كان يُفضل منح فرصة جديدة لماندريا وتثبيته حارساً بديلاً للوكا زيدان، قبل كأس العالم، أم أنه سيُحبذ فكرة تجريب ماستيل والوقوف على إمكانياته عن قرب.

وأعجب الناخب الوطني كثيرا بإمكانيات ماستيل، من خلال متابعته له مع ناديه نيون، حيث أصر على استدعائه، رغم أنه ينشط في الدرجة الثانية السويسرية، وهو مؤشر على إمكانية منح هذا الحارس فرصته في التربص.

وتسبب استدعاء ماندريا في خلق الكثير من الجدل في وقت سابق، لأن هذا الحارس ينشط حالياً في الدرجة الثالثة الفرنسية، غير أن حارس كون يُريد رفع التحدي، لإثبات نفسه وتأكيد أحقيته باستدعاء بيتكوفيتش.