شهدت مباراة اتحاد العاصمة أمام نظيره المغربي أولمبيك أسفي، في نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، أحداث شغب مؤسفة من طرف جماهير الفريق المستضيف تسببت في تأخر موعد انطلاق اللقاء لأكثر من 80 دقيقة.

وكشفت مصادر مطلعة، أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم راسل الاتحاد الإفريقي للعبة فور انطلاق أحداث الشغب.

من جهتها، نقلت منصة “وين وين” القطرية عن مصدر مسؤول في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أن ملف المباراة، أُحيل إلى لجنة انضباط “الكاف”.

وأفاد المسؤول ذاته، بأن أحداث المباراة صنفت قبل إقامتها ضمن أكثر المباريات خطورة، إلى جانب مباراة صن داونز الجنوب إفريقي والترجي التونسي، ما دفع إلى عقد اجتماع أمني قبل إقامة المباراة.

وأضاف: “إلا أن “الكاف” تفاجأت بضعف الحضور الأمني وإخلال العديد من المسؤولين المنظمين للمباراة، لذا ستكون هناك عقوبات صارمة منعًا لعدم تكرار مثل تلك الأحداث.”

وأكدت المنصة القطرية، أن “كاف” شكّلت خلية عمل وإدارة طوارئ منذ ليلة أمس للتعامل مع معطيات الأحداث الخطيرة التي اتسمت بغياب التنسيق الأمني للحفاظ على سلامة اللاعبين والفريقين والحكام والمسؤولين، قبيل انطلاق صافرة البداية.

وفي هذا السياق، تدخّل النيجيري كريستيان إيميروا، رئيس قسم السلامة والأمن بالكاف، بالتنسيق مع مسؤولي المباراة، للاتفاق على الإجراءات الأمنية الضرورية لضمان سير المواجهة في ظروف رياضية طبيعية، كما جرت اتصالات مع مراقب المباراة جويل راموس من الرأس الأخضر، والمنسق العام للمباراة الليبي علي الجيلاني.

وتم رفع جميع التقارير المتعلقة بأحداث اللقاء والأسباب التي أدت إلى الشغب الجماهيري، مرفقة بعدد من الفيديوهات الموثقة من طرف مسؤولي المباراة، إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.