تلقى المنتخب الجزائري ضربة جديدة قبل أشهر من نهائيات كأس العالم 2026، بعد تعرض حارس المرمى لوكا زيدان لإصابة خلال مشاركته مع فريقه غرناطة في دوري الدرجة الثانية الإسباني.

واضطر زيدان إلى مغادرة أرضية الميدان في الدقائق الأخيرة من مباراة فريقه أمام ألميريا، التي انتهت بخسارة غرناطة (2-4)، بعد تعرضه لصدمة قوية إثر احتكاك داخل منطقة الجزاء.

وتم استبدال زيدان في الدقيقة 90، دون الحاجة إلى نقله على نقالة، ما يرجح أن الإصابة ليست خطيرة، في انتظار تأكيد رسمي من الطاقم الطبي.

وأكد مدرب نادي غرناطة أن الحارس لوكا زيدان ما يزال تحت المتابعة الطبية الدقيقة بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة ألميريا، مشيراً إلى أنه كان يعاني من دوار ووضعه الصحي لم يُحسم بعد بشكل نهائي.

قلق متزايد قبل المونديال

ورغم أن المؤشرات الأولية لا توحي بإصابة مقلقة، إلا أن الغموض يخيّم على جاهزية زيدان، الذي يُرشح بقوة ليكون الحارس الأساسي لـ“الخضر” في المونديال، ما يزيد من حالة القلق داخل الطاقم الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش.

وتأتي إصابة زيدان في وقت يعاني فيه المنتخب من نقص حاد في الخيارات على مستوى حراسة المرمى، بعد تأكد غياب أنتوني ماندريا إثر إصابة على مستوى الكتف مع ناديه كان، ما سيحرمه من المشاركة في المونديال.

كما تحوم الشكوك حول جاهزية ميلفين ماستيل، الذي خضع مؤخراً لعملية جراحية، في حين تراجع مستوى أليكسيس قندوز بعد فقدانه مكانته الأساسية مع مولودية الجزائر.

بن بوط..خيار الطوارئ؟

وفي ظل هذا الوضع المعقد، قد يضطر الطاقم الفني لإعادة النظر في خياراته، حيث يبقى اسم أسامة بن بوط مطروحاً بقوة، رغم إعلانه السابق الاعتزال الدولي، خاصة بعد إبدائه مؤخراً استعداده للعودة في حال تلقيه دعوة رسمية.

ويبقى الطاقم الفني للمنتخب الجزائري في انتظار نتائج الفحوص الطبية الخاصة بزيدان، التي ستحدد مدى خطورة الإصابة.

وفي حال تأكدت سلامة الحارس، فسيكون ذلك بمثابة دفعة معنوية كبيرة، أما في حال العكس، فقد يجد المنتخب نفسه أمام أزمة غير مسبوقة في مركز حساس.