أعلنت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، تسخير إمكانيات “غير مسبوقة” عبر كامل التراب الوطني، لضمان إنجاح موسم الحصاد والدّرس لسنة 2026.
وأكد وزير الفلاحة، ياسين المهدي وليد، أن قطاعه جند بكل موارده البشرية والمادية عبر مختلف مناطق البلاد، لضمان إنجاح موسم الحصاد والدرس انطلاقا من الجنوب، في خطوة تعكس التحول الإيجابي الذي يشهده القطاع الفلاحي، بناء على توجيهات الرئيس تبون.
وأفاد الوزير في منشور له على موقع فايسبوك، أنه تم إنشاء شركة “Agrodrive“ لتعزيز المكننة الفلاحية، بالإضافة إلى تسخير أكثر من 1100 آلة حصاد، منها 330 آلة تابعة للشركة وحدها.
كما نوه المتحدث، بأنه تم تعبئة أكثر من 1200 شاحنة لنقل القمح، إلى جانب تكوين أكثر من 900 سائق حصادات بالشراكة مع قطاع التكوين المهني، وتوفير 307 مراكز جوارية لتخزين الحبوب.
وأبرز وليد أن هذه الجهود المتكاملة تهدف إلى رفع المردودية وتقليص الخسائر وتحسين تنظيم عمليات الجمع والتخزين، مضيفا أنها خطوة جديدة تقرب الجزائر بثبات نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.
وتأتي هذه الخطوة بعد أقل من شهر من إعلان وزير الصناعة، يحيى بشير، أنه سيتم توفير أعداد معتبرة من معدات المكننة الفلاحية المنتجة محليا، لا سيما الجرارات وآلات الحصاد.
وأوضح الوزير أن جزءا من معدات المكننة الفلاحية سيكون جاهزا قبل انطلاق موسم الحصاد في جنوب البلاد.
كما نوه إلى أن هذه الخطوة ترتكز على تعبئة القدرات الوطنية في إنتاج العتاد الفلاحي، مع الحرص على توفير المعدات الأساسية، وعلى رأسها آلات الحصاد، ضمن الآجال المحددة، بما يضمن دعم النشاط الفلاحي وتحسين مردوديته.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين