أجرى نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو، زيارة إلى الجزائر أين استقبل من طرف الرئيس عبد المجيد تبون وأجرى لقاءات مع عدد من المسؤولين الجزائريين.

لاندوا يعلق

في تصريح يعكس اهتمامًا متزايدًا بتطوير العلاقات الاقتصادية بين الجزائر والولايات المتحدة، أكد نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوف لاندوا أن زيارته الأخيرة إلى الجزائر كشفت عن إمكانات كبيرة لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، خصوصًا في قطاعي الطاقة والفلاحة.

ومن بين أبرز المشاريع التي لفتت الانتباه، أشار لاندوا إلى مشروع تقوده شركة “بلدنا” القطرية، يتمثل في إنشاء أكبر منشأة متكاملة لإنتاج الألبان في العالم داخل الصحراء الجزائرية.

وأضاف أن الشركة التزمت في إطار هذا المشروع بشراء 30 ألف بقرة أمريكية قادمة من 9 ولايات، وهو ما يعكس حجم الطموح المرتبط بالمبادرة.

وفي سياق حديثه، عبّر المسؤول الأمريكي عن دهشته من حجم العملية المرتقبة لنقل الأبقار، قائلاً إنه من الصعب تخيّل طبيعة الرحلات الجوية التي ستُستخدم لنقل هذا العدد الكبير من الولايات المتحدة إلى الجزائر.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن هذا المشروع يُعد نموذجًا للتعاون الاقتصادي النافع للطرفين، لما يحمله من فرص استثمارية وصناعية واعدة سواء للجزائر أو للولايات المتحدة.

زيارة إيجابية

قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في حواره الإعلامي الأخير، إنه شخصيا تأثر بالكلمات والأفعال الإيجابية التي لمسها من نائب وزير الخارجية الأمريكي.

في حين أكد المتحدث، أن العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية طالما كانت جيدة، مشيرا إلى أنها تتحسن مع كل زيارة لمسؤول أمريكي إلى الجزائر.

وأشار إلى أن الأمريكيين يعرفون جيدا ثقل الجزائر في إفريقيا.