أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، اليوم الثلاثاء، محادثات مع مفوضة الاتحاد الأوروبي المكلفة بالمتوسط دوبرافكا سويتشا، خُصصت لتقييم شامل للشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، وفق بيان لوزارة الخارجية.
وأكدت الوزارة أن اللقاء شكّل فرصة لإعادة قراءة مختلف أبعاد هذه الشراكة، حيث أوضح الطرفان أهمية إضفاء مزيد من الزخم والحركية والتوازن عليها، بما ينسجم مع أهداف “الميثاق من أجل المتوسط” الذي أُطلق في نوفمبر 2025.
وفي هذا السياق، استعرض الجانبان آفاق التعاون في عدة مجالات استراتيجية، أبرزها الاستثمار والتجارة والطاقة والاقتصاد الأخضر والتعليم العالي وحركة الأشخاص، مع التأكيد على ضرورة تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة.
وشدّد الطرفان كذلك على التحديات التنموية والأمنية التي يعرفها الحوض المتوسطي، حيث أكدا أهمية تعزيز التنسيق المشترك من أجل بلورة استجابة فعالة ومستدامة لهذه التحديات المتزايدة.
ومن جانب آخر، أشار سفير الاتحاد الأوروبي لدى الجزائر دييغو ميلادو باسكوا في تصريح سابق، إلى أن الجزائر كانت من أوائل الدول التي تفاعلت مع “ميثاق البحر الأبيض المتوسط” وقدمت مقترحات بشأنه، مبرزًا أن الميثاق يعترف بالاتفاقيات القائمة، وعلى رأسها اتفاقية الشراكة.
كما لفت السفير الأوروبي حينها إلى وجود إرادة مشتركة لتعميق العلاقات الثنائية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، والتحرك نحو شراكة أقوى وأكثر توازنًا في المرحلة المقبلة.
والجدير بالذكر أن اللقاء يعكس توجهاً متجدداً نحو تعزيز التعاون الجزائري الأوروبي في ظل تحولات إقليمية ودولية متسارعة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين