قال الكاتب الفرنكو جزائري بوعلام صنصال، إن تصريحاته السابقة حول مغادرة فرنسا لم تكن سوى “نوبة غضب”، مؤكدا أنه لا ينوي مغادرة البلاد.

وأكد بوعلام صنصال، في مقابلة مع صحيفة “Ouest-France” أنه يرغب في البقاء في فرنسا، واضعا حدا للجدل الذي أثارته تصريحاته السابقة.

وأوضح المتحدث، أن إعلان نيته مغادرة فرنسا نهائيا كان قد أثار جدلا واسعا في الأوساط الثقافية والإعلامية، حيث كان قد التحق بالأكاديمية الملكية للغة والأدب الفرنسي في بلجيكا، قبل أن يتأثر بسلسلة من الانتقادات التي واجهته، قائلا إنه صرح سابقا بأن “فرنسا انتهت بالنسبة لي، ولم يتبقَّ لي سوى بضعة أشهر في هذا البلد ثم سأغادره”.

وأضاف: “لا إطلاقا، لن يحدث ذلك في حياتي، كان مجرد نوبة غضب”، مشيرا إلى أنه يحمل الجنسية الفرنسية، وأن كثيرين ممن يلتقونه في الشارع يعبرون له عن التقدير.

وتعود تفاصيل القصة إلى أواخر شهر أفريل، حين أعلن صنصال موقفا اعتبر “انقلابا على فرنسا”، رغم الدعم الذي حظي به من الطبقة السياسية الفرنسية، حكومة وقيادة وإعلاما خلال فترة سجنه في الجزائر.

وكان الكاتب قد صرح آنذاك بأن “فرنسا انتهت بالنسبة له”، مؤكدا أنه سيقضي فيها بضعة أشهر فقط قبل أن يغادرها ليكمل حياته بهدوء، مرجحا إمكانية العيش في بلجيكا أو أي بلد آخر.

كما كشف صنصال في وقت سابق عن تجريده من الجنسية الجزائرية، موضحا أنه أصبح مواطنا فرنسيا فقط بعد فقدانه الجنسية الجزائرية، ومشيرا إلى أنه لم يعد يحمل سوى الجنسية الفرنسية، وذلك عقب انتخابه حديثا في الأكاديمية الفرنسية.

وتساءل مراقبون عما إذا كان تراجع صنصال عن قراره الرحيل إلى بلجيكا، لأن بروكسل قد رفضت استقباله لا سيما وأن هذا الأخير قد أكد في تصريحاته الأخيرة أنه سيستقر في بلجيكا في حال قبل البلجيكيون بذلك.