يحل الرئيس الأنغولي، جواو لورينسو، اليوم الاثنين، بالجزائر في زيارة دولة، تدوم 3 أيام.

وتأتي هذه الزيارة تلبية لدعوة تلقاها لورينسو من نظيره عبد المجيد تبون، تهدف إلى تعزيز التعاون.

ووفقا للرئاسة الأنغولية، فإن الزيارة التي تدوم إلى غاية الأربعاء، تتضمن جدول أعمال يركز على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون الاستراتيجي بين البلدين.

وسيفتتح الرئيس الأنغولي، زيارته باجتماع خاص مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

كما سيُجري الوفد الأنغولي، محادثات رفيعة مع المسؤولين الجزائريين.

وبالحديث عن مجالات التعاون الممكنة بين البلدين، تجدر الإشارة إلى أن وزير الخارجية أحمد عطاف، أكد من العاصمة الأنغولية في زيارة قادته إلى هناك نهاية سنة 2024، أن العلاقات الاقتصادية بين الجزائري وأنغولا ليست في مستوى العلاقات الجيدة التي تجمع البلدين.

في حين كشف أحمد عطاف، حينها أن وزارتي خارجيتي البلدين تعملان على تصحيح هذا الوضع.

ويسعى البلدان إلى توقيع عدد من الاتفاقيات التي تشمل المجالات ذات الأولوية لكليهما.

سيتم توقيع حوالي 20 اتفاقية شراكة بين البلدين تشمل المجالات ذات الأولوية التي حددها البلدان مع بعضهما البعض.

كما يتم التخطيط، لانعقاد اللجنة الثنائية بين البلدين، وإنشاء مجلس عمل يسمح بالتنسيق بين الفاعلين الاقتصاديين من البلدين.

وسنة 2025، وقعت الجزائر وأنغولا، مذكرة تفاهم بين وزارتي الشؤون الخارجية للبلدين، تهدف إلى إرساء إطار مؤسسي للمشاورات السياسية الثنائية، بما يسمح بتكثيف التنسيق وتوسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.