اندلع حريق داخل بناية مكوّنة من طابق أرضي وعلوي تقع على مستوى أنفاق الطريق السيار شمال–جنوب، بالشطر الرابط بين الحمدانية والشفة.

وأفاد بيان للحماية المدنية، أن مصالحها تدخلت إثر حريق شبّ داخل بناية مكوّنة من طابق أرضي وعلوي (R+1) بأبعاد 15×15 مترا مربعا، تقع على مستوى أنفاق الطريق السيار شمال–جنوب، بالشطر الرابط بين الحمدانية والشفة.

وتضم البناية في طابقها الأرضي ثلاثة محلات مخصّصة لتجهيزات التحكم الكهربائي، فيما يحتوي الطابق الأول على بطاريات كهربائية.

وقد سخّرت مصالح الحماية المدنية الوسائل البشرية والمادية اللازمة للتدخل، مع تدعيم الفرق بوسائل من الوحدة الرئيسية، حيث تمكنت من السيطرة على الحريق ومنع انتشاره وإخماده، دون تسجيل أي خسائر بشرية، مع حماية مولد كهربائي بقوة 2200 KVA، إضافة إلى المحول الكهربائي والبطاريات الموجودة داخل البناية.

ووقع الحادث داخل المحطة الفرعية رقم 02، وهي منشأة تقنية تحتوي على تجهيزات كهربائية تغذي جزئيا نظام التحكم والمراقبة الخاص بأنفاق الطريق السيار شمال–جنوب.

وتقع هذه المحطة في منطقة حدودية بين ولايتي المدية والبليدة، حيث تشرف عليها عملياتيا وحدة التدخل بالحمدانية بولاية المدية.

وفي سياق متصل، قام والي ولاية المدية ووالي ولاية البليدة بزيارة ميدانية لمعاينة موقع الحادث والوقوف على الإجراءات الكفيلة بإصلاح الأضرار وإعادة تشغيل الأنفاق.

وقد تم غلق النفقين وتحويل حركة المرور عبر الطريق الوطني رقم 01 مرورا ببلدية الحمدانية.

كما دعت المصالح المعنية مستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر، واحترام إشارات المرور، وتخفيف السرعة وترك مسافة الأمان، تفاديا لأي حوادث محتملة وضمانا لسلامة الجميع.

من جهته، قام وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، مرفوقا بواليي ولايتي المدية والبليدة، بمعاينة الأضرار المسجلة إثر الحريق الذي اندلع بغرفة المراقبة الخاصة بالأنفاق على مستوى الطريق الرابط بين الولايتين.

وأفاد بيان لولاية المدية أن الوزير وقف على حجم الأضرار واستمع إلى شروحات تقنية حول التدخلات المبرمجة لإعادة تأهيل هذا المحور الحيوي.

كما أسدى تعليمات بتكثيف التدخلات بالتنسيق بين مختلف المصالح، لضمان سلامة مستعملي الطريق، والإسراع في إعادة تشغيل التجهيزات المتضررة، مع التأكيد على اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة باستمرارية الخدمة وأمن المواطنين.