أشرف وزير الري، لوناس بوزقزة، على إعطاء إشارة انطلاق حملة السقي للموسم الفلاحي القادم 2026–2027، في خطوة تدخل ضمن مساعي الدولة لتعزيز الأمن المائي ودعم النشاط الفلاحي على المستوى الوطني.
وجاء ذلك خلال زيارة عمل قادته إلى ولاية غليزان، حيث وقف على عدد من المشاريع والمنشآت التابعة للقطاع، واطلع على مدى جاهزية البنى التحتية المائية الموجهة للسقي.
وأوضح الوزير، في تصريح له بالمناسبة، أن هذه الحملة تستهدف تغطية مساحة فلاحية قابلة للسقي تُقدّر بحوالي 238 ألف هكتار عبر مختلف ولايات الوطن.
وأضاف بوزقزة أن الكمية الإجمالية المخصصة لهذه الحملة تُقدّر بأزيد من 340 مليون متر مكعب من المياه، سيتم توزيعها عبر مختلف المحيطات الفلاحية المسقية، بما يضمن تلبية احتياجات الفلاحين وتحسين مردودية الإنتاج الزراعي.
وأشار الوزير إلى أن المنشآت المائية والسدود على المستوى الوطني تعرف مستويات امتلاء مريحة، وذلك بفضل التساقطات المسجلة خلال الموسم الجاري.
وفي السياق ذاته، شدد بوزقزة على أهمية الاستغلال الأمثل للموارد المائية المتاحة، وضرورة الحفاظ عليها من خلال اعتماد سياسات تسيير رشيد تضمن التوازن بين مختلف الاستعمالات، سواء الفلاحية أو المنزلية أو الصناعية.
كما أكد الوزير على ضرورة التحكم المحكم في أنظمة التسيير لضمان عدالة توزيع الموارد المائية عبر مختلف المناطق، داعيا إلى تسريع وتيرة عصرنة التسيير واعتماد الوسائل التكنولوجية الحديثة والرقمنة.
ومن جهته، أبرز المدير العام للديوان الوطني للسقي وصرف المياه، نصر الدين ركروكي، أن حملة السقي على مستوى ولاية غليزان ستتدعم بـ37 مليون متر مكعب من المياه، موزعة على محوريين رئيسيين للسقي.
وأوضح أن 17 مليون متر مكعب سيتم توفيرها انطلاقا من سد “السعادة” ببلدية سيدي أمحمد بن عودة، فيما سيتم تخصيص 20 مليون متر مكعب من سد “قرقار” ببلدية وادي أرهيو، بما يضمن تلبية احتياجات المساحات الفلاحية المعنية ودعم النشاط الزراعي بالمنطقة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين