قُتل ضابطان برتبة عميد وجندي من الجيش اللبناني جراء غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي استهدفت آليتهم العسكرية على طريق الخردلي النبطية بجنوب لبنان.
وتزامن ذلك مع تصاعد الغارات الجوية والقصف المدفعي الذي طال عدة بلدات في قضاء صور وبنت جبيل والبقاع الغربي وجزين مما أثار موجة تنديد سياسي واسع وردود فعل عسكرية ميدانية.
تفاصيل الاستهداف
وأكد الجيش اللبناني ومصادر أمنية رسمية أن غارة إسرائيلية دقيقة استهدفت سيارة عسكرية أثناء تحركها عند طريق الخردلي الواصل إلى النبطية مما أسفر عن مقتل عدد من العسكريين بينهم ضابطان برتبة عميد وجندي على الفور.
ورافق هذا الاعتداء تصعيد جوي مكثف، حيث شنت الطائرات المسيرة والحربية الإسرائيلية غارتين على بلدة دير قانون النهر في قضاء صور وغارة على بلدة جويا وغارة أخرى استهدفت بلدة كونين في قضاء بنت جبيل ونفذت مسيرات الاحتلال غارات متزامنة على بلدتي جناتا وجويا بالإضافة إلى تعرض بلدة زبدين بقضاء النبطية لقصف مدفعي عنيف وغارة من طائرة مسيرة طالت بلدة يحمر في البقاع الغربي شرقي لبنان وغارة استهدفت بلدة سجد في قضاء جزين.
تنديد رسمي بالعدوان الإسرائيلي
أصدر الرئيس اللبناني بياناً رسمياً ندد فيه بالغارة الإسرائيلية الدامية التي أدت لمقتل العسكريين واعتبر هذا الاعتداء انتهاكاً صارخاً وسافراً للسيادة اللبنانية ومشيراً إلى أنه يأتي في سياق التصعيد المستمر الذي يهدد الاستقرار والأمن في مناطق الجنوب.
ومن جهته وصف رئيس الوزراء اللبناني استهداف إسرائيل لضابطين وجندي بأنه جريمة موصوفة واستهداف مباشر للبنان وكل اللبنانيين ومؤكداً أن الدولة لن تتنازل عن حقوقها في حماية مواطنيها ومؤسساتها العسكرية ضد الغطرسة الإسرائيلية المستمرة.
حزب الله يُدين ويهاجم السلطة اللبنانية
وفي ردود الفعل الميدانية أدانت قيادة حزب الله اللبناني الهجوم واعتبرت استهداف إسرائيل للجيش جريمة مقصودة ونتاجاً لاستهانة السلطة السياسية بسيادة البلد وتنازلاتها المجانية في المحافل الدولية واتهم الحزب السلطة السياسية بالاستسلام لشروط العدو في واشنطن مما شجعه على استباحة دماء الشعب والجيش اللبناني.
وأعلن الحزب أنه رد عسكريا، حيث استهدف مقاتلوه دبابة ميركافا إسرائيلية بطائرة مسيرة انقضاضية في موقع بلاط الإسرائيلي المستحدث داخل الأراضي اللبنانية المحتلة وأكد تحقيق إصابة مباشرة لتأكيد معادلة الردع والدفاع عن السيادة الوطنية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين