جددت مؤسسة بريد الجزائر تحذيرها للمواطنين من محاولات احتيال متواصلة تستهدف زبائنها، داعية إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر عند التعامل مع أي جهة تطلب معلومات شخصية أو بيانات حساسة.

وأوضحت المؤسسة، في بيان لها، أن حماية المعطيات الشخصية وأمن المعاملات يظلان من أولوياتها، مذكّرة بضرورة عدم مشاركة أي معلومات تتعلق برقم الهاتف أو الاسم واللقب أو العنوان مع جهات مجهولة أو غير موثوقة.

وشدد بريد الجزائر على أهمية عدم الإفصاح عن الرموز السرية أو بيانات الحسابات لأي شخص، داعيا زبائنه إلى إبلاغ مصالحها فور تلقي مكالمات أو معاملات مشبوهة قد تحمل مؤشرات على محاولات احتيال.

وفي هذا السياق، أكدت المؤسسة أن ضحايا عمليات الاحتيال مطالبون بالتبليغ الفوري لدى مصالح الأمن المختصة أو التواصل مع مركز خدمة الزبائن عبر الرقم 1530 لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

ويأتي هذا التنبيه في وقت يواصل فيه بريد الجزائر تذكير زبائنه بمخاطر مشاركة البيانات الشخصية، في ظل تزايد محاولات الاحتيال التي رصدها خلال الفترة الأخيرة.

وللإشارة، سبق للمؤسسة أن حذرت في عدة بيانات من رسائل وروابط إلكترونية مزيفة تنتحل هويتها الرسمية، وتهدف إلى استدراج الضحايا والحصول على معلوماتهم الشخصية والمالية.

كما تداول مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق أساليب احتيال مختلفة، من بينها مكالمات هاتفية ينتحل أصحابها صفة أعوان أو ممثلين عن بريد الجزائر بغرض الحصول على بيانات حساسة.

وأكدت المؤسسة أن أي اتصال يطلب رقم البطاقة النقدية أو الرقم السري أو رمز التحقق لمرة واحدة “OTP” يجب اعتباره محاولة احتيال صريحة تستهدف سرقة الأموال أو استغلال المعطيات الشخصية.

ولفتت إلى أنها لا تطلب نهائيا عبر الهاتف أي معلومات بنكية أو بيانات سرية تخص زبائنها، داعية إلى عدم التجاوب مع هذه المكالمات وعدم تزويد المتصلين بأي معلومات.

كما حثت المواطنين على إنهاء المكالمة فور الشك في مصدرها، والتبليغ عنها لدى الجهات المختصة، مع الحرص على تغيير كلمات المرور بصفة دورية ومراقبة الحسابات المالية بشكل منتظم.

وجدد بريد الجزائر تأكيده أنه يواصل رصد محاولات احتيال متزايدة تعتمد على انتحال هويته عبر مكالمات ورسائل وروابط مزيفة، مشددا على أن هذه الروابط لا تمت بأي صلة إلى خدماته الرسمية، وأن الهدف منها يقتصر على سرقة البيانات واستغلالها بطرق غير مشروعة.