ترأس رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم السبت بقصر الشعب، مراسم حفل تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لعدد من الضباط العمداء والضباط السامين والمستخدمين المدنيين، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.
وأشرف رئيس الجمهورية، رفقة الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، على مراسم تقليد الرتب، حيث رُقّي عدد من العمداء إلى رتبة لواء، وعدد من العقداء إلى رتبة عميد، إلى جانب ترقيات أخرى في فئة الضباط السامين، فضلاً عن إسداء أوسمة لعدد من الإطارات العسكرية والمستخدمين المدنيين.
>>>
وعرف الحفل حضور كبار مسؤولي الدولة، من بينهم رئيس مجلس الأمة ورئيس المجلس الشعبي الوطني والوزير الأول ورئيسة المحكمة الدستورية وأعضاء الحكومة، إلى جانب عدد من المسؤولين السامين في وزارة الدفاع الوطني وقيادة الجيش الوطني الشعبي.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الفريق أول السعيد شنقريحة أن تنظيم هذا الحفل بالتزامن مع الاحتفال بعيد الاستقلال يجسد الارتباط الوثيق الذي يجمع الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، بتاريخ الجزائر الزاخر بالأمجاد والبطولات.
وأوضح أن إشراف رئيس الجمهورية على مراسم تقليد الرتب وإسداء الأوسمة يعكس”الرعاية الخاصة التي يوليها للجيش الوطني الشعبي ولمستخدميه”، معتبراً أن هذا الاهتمام يشكل حافزاً لمواصلة العمل وتطوير القدرات الدفاعية على مختلف الأصعدة.
وأشار شنقريحة إلى أن الجيش سيظل يؤدي مهامه الدستورية، متمسكاً بمبادئه الجمهورية وقيم ثورة أول نوفمبر المجيدة ووفياً لرسالة الشهداء الذين ضحوا من أجل استقلال الجزائر وسيادتها.
وفي هذا السياق، اعتبر أن الجزائر استطاعت بفضل “تمسكها بتاريخها المجيد أن ترسم بثقة واستقلالية مواقفها وقرارها السيادي، وأن تعزز مكانتها كشريك دولي موثوق وعامل استقرار في محيطها الإقليمي.
ولفت إلى أن الجيش عازم على المساهمة الفاعلة في المسار التنموي للبلاد، سواء من خلال توفير الظروف الأمنية الملائمة لتحقيق الإقلاع الاقتصادي أو عبر مواصلة تطوير الصناعات العسكرية بما يدعم تنويع النسيج الصناعي الوطني.
وفي ختام كلمته، هنأ الفريق أول السعيد شنقريحة الإطارات الذين استفادوا من الترقيات والأوسمة، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في أداء مهامهم وخدمة الوطن.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين