كشف وزير السكن توزيع أكثر من 2.1 مليون وحدة سكنية منذ عام 2020، مشيرا إلى أن المشاريع المنجزة لم تعد تقتصر على تشييد أحياء سكنية، بل أصبحت مدنا متكاملة تضم مختلف المرافق والخدمات، ويتم إنجازها بالاعتماد على كفاءات وموارد جزائرية.

وشملت عملية توزيع السكنات لسنة 2026 ما مجموعه 179.168 وحدة سكنية بمختلف الصيغ، منها 42.520 سكنا عموميا إيجاريا، و11.914 سكنا بصيغة البيع بالإيجار “عدل”، و9.975 سكنا ترقويا مدعما، و7.353 سكنا ترقويا حرا، إضافة إلى 76.423 إعانة للسكن الريفي و30.983 مقرر استفادة من إعانات التجزئات الاجتماعية.

كما دشن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمناسبة إحياء الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، القطب الحضري “المجاهد الراحل أحمد طالب الإبراهيمي” بالرحمانية، الممتد على مساحة 119.5 هكتار، والذي يضم 10.507 سكنات ومرافق إدارية وتربوية وتجارية ورياضية، إلى جانب المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في أمراض وجراحة القلب للأطفال ببلدية المعالمة غرب العاصمة.

وأكد الرئيس تبون أن الدولة تواصل توجيه استثماراتها نحو قطاعات السكن والصحة والتربية والموارد المائية، مشيرا إلى أن مشاريع تحلية مياه البحر سترفع نسبة تغطية احتياجات مياه الشرب من 40 بالمائة حاليا إلى 62 بالمائة بعد استكمال المشاريع المبرمجة، فيما أوضح أن اختيار مناسبة عيد الاستقلال موعدا لتوزيع السكنات يهدف إلى ترسيخ رمزية هذا اليوم الوطني لدى الأجيال الصاعدة.

وأبرز رئيس الجمهورية، أن قطاع السكن أصبح “مفخرة الجزائر”، مشيدا بالنتائج التي حققها خلال السنوات الأخيرة.

وأشار الرئيس إلى أن معدل حصول المواطن الجزائري على سكن أصبح يتراوح بين 30 و31 سنة، معتبرا ذلك مؤشرا إيجابيا يعكس تطور القطاع، كما أثنى على الثقة التي أصبح يحظى بها قطاع السكن لدى المواطنين، موجها تحياته إلى جميع العاملين به وداعيا إلى مواصلة وتيرة الإنجاز.