الرئيسية » الأخبار » استياء لتحويل جزء من دار الثقافة لأدرار إلى مندوبية لوساطة الجمهورية

استياء لتحويل جزء من دار الثقافة لأدرار إلى مندوبية لوساطة الجمهورية

عبّر العديد من الناشطين الثقافيين في ولاية أدرار، عن استيائهم من قيام السلطات المحلية بتحويل جزء من دار الثقافة إلى مندوبية لوساطة الجمهورية، وهذا على حساب فضاء كان الشباب يمارسون فيه عدة أنشطة موزعة بين ورشات المسرح والموسيقى والتشكيل والسمعي البصري وغيرها.

وكتب الروائي الجزائري الحبيب السايح منشورا له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، يقول فيه: “ارفعوا أيديكم عن دار الثقافة بأدرار!”.

وقال الحبيب السايح، إنه بدل تطوير هذا الفضاء الجميل بمختلف الورشات ذات الصلة بالثقافة والفن والتاريخ والتراث وجعله مركز استقطاب ليس لمبدعي المنطقة، فحسب، ولكن لبنات الجزائر وأبنائها كلهم؛ بما تمتلكه أدرار من حضور تاريخي وجغرافي وروحي، في وجدان الجزائريين جميعا، ها هم يحاولون أن يخْربوا ما بقي فيه مما كان عليها في نهاية التسعينيات.

وأوضح الحبيب السايح أنه من المفروض أن لا يسكت أحد عن هذا الفعل المشين، وإنه من مسؤولية الكتاب والفنانين والمثقفين والجامعيين، خاصة أولئك الذين عرفوا هذا المعلم، الوقوف اعتراضا على المساس به، لأنه من الفضاءات التابعة للشؤون الثقافية.

عدد التعليقات: 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.