كشف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، التزامه بفتح حوار وطني جامع.

وأعرب الرئيس تبون، في لقائه الدوري مع ممثلي وسائل إعلام وطنية، عن أمله في أن يكون هذا النقاش مفيدا للمصلحة العليا للوطن.

وعن موعد الحوار، أفاد الرئيس أنه سيكون نهاية السنة الجارية وبداية 2026.

وأبرز عبد المجيد تبون، أن سبب اختيار هذا التاريخ، هو أننا سنكون في هذه الفترة قد قضينا تقريبا على كافة المشاكل الموروثة وتمكنا من سد كل الثغرات، ما سيسمح لنا بالتفرغ للأمور السياسية الجامعة.

وعلى صعيد آخر، أشاد رئيس الجمهورية بـ”التطور الكبير”، الذي يشهده مستوى الوعي الجماعي، معتبرا أن أغلبية الشباب الجامعي لديه القدرة على قراءة الأحداث.