استضاف معهد “جيانغشي للغات الأجنبية والتجارة الدولية” بجمهورية الصين الشعبية دورة تكوينية خصصت لوفد من أعضاء وإطارات غرفتي البرلمان الجزائري، بإشراف وزارة التجارة الصينية، في إطار تبادل الخبرات التشريعية وتعزيز التنسيق البرلماني بين البلدين.
واختتمت فعاليات الدورة في مدينة نانتشانغ، الإثنين، بمشاركة برلمانيين جزائريين خاضوا برنامجًا متنوعًا يجمع بين التكوين الأكاديمي والزيارات التطبيقية.
مسار تدريبي مكثف
وشمل البرنامج محاضرات وورشات تمحورت حول التشريع والاقتصاد والحوكمة، والتخطيط، إلى جانب زيارات ميدانية لمؤسسات صناعية وأكاديمية مرموقة.
وأتاحت هذه الدورة للمشاركين فرصة الاطلاع المباشر على التجربة الصينية، بما يعزّز آفاق التعاون ويغني الرؤية البرلمانية الجزائرية في مجالات حيوية.
وبيّن بيان المجلس الشعبي الوطني أن الوفد عبّر خلال جلسة تقييمية عن ارتياحه للمحتوى العلمي والعملي للدورة، واصفًا التكوين بـ”المفيد والغني”.
رغبة في نقل التجربة للبرلمان الجزائري
وأعرب النواب عن أملهم في أن تنعكس مكتسبات هذه التجربة على أداء المؤسسة التشريعية بالجزائر، وتُسهم في تطوير آليات التعاون مع الصين.
وأشاد الوفد بالتنظيم المُحكم الذي ميّز الدورة، مثمنًا جهود الجانب الصيني في إنجاحها وتحقيق أهدافها في دعم القدرات البرلمانية.
ووفق ما وصفه البيان بـ”التقييم الإيجابي”، فإن الدورة تندرج في سياق تعزيز علاقات الشراكة بين الجزائر والصين، وتُبرز عمق الروابط التاريخية التي تجمع البلدين.
وفي كلمة له، اعتبر روا جيان، عضو لجنة الحزب في معهد جيانغشي، أن هذه المبادرة تمثّل مرحلة جديدة في مسار التعاون الاستراتيجي الثنائي.
وأكد المتحدث التزام بلاده بمواصلة دعم البرامج التي تُعزز التبادل المعرفي وتُرسّخ جسور التعاون المؤسسي مع الجزائر.
من جانبه، عبّر النائب إبراهيم افطوش، عضو لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات، شكر الوفد الجزائري للجهات الصينية، مشيدًا بمستوى الدورة من حيث الأثر المعرفي والتنظيمي.
واختُتمت الدورة بتسليم شهادات للمشاركين، “تثمينًا لمساهمتهم الفعّالة، وتقديرًا لما اكتسبوه من معارف وخبرات ستنعكس على الأداء البرلماني في الجزائر” وفقا للمصدر ذاته.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين