كشفت مصادر مطلعة تونسية لمنصة “أوراس” أن المعلّق التونسي عصام الشوالي تعمّد الانحياز إلى مصر ضدّ الجزائر في المباراة التي جمعت الفريقين أمس الثلاثاء.

وأضافت المصادر ذاتها أن الشوالي دخل غرفة التعليق وهو مبيّت نية الانحياز إلى مصر في التعليق ضد الجزائر، انتقاما من زميله الجزائري حفيظ دراجي الذي اتهمه الجمهور التونسي بالانحياز إلى خصمهم السوري في المباراة التي انتهت بفوز نسور قاسيون بثنائية نظيفة.

ووفق مصادر أوراس، فإن الشوالي استخدم نفس العبارات التي يبغضها الجزائريون وأشعلت الأزمة بين مصر والجزائر سنة 2009، حيث كرّر المعلق التونسي حديثه عن تعليم مصر لبعض البلدان العربية والإسلام، في إشارة إلى الجزائر.

وقال المصدر الذي رفض ذكر اسمه إن الشوالي حضّر جيدا للمباراة وأسرّ لمقرّبيه أنه سيجلد الجزائر انتقاما للجمهور التونسي.

ويدّعي المعلّق التونسي دائما حبه لكرة القدم الجزائرية، وأن سبب حبه للتعليق هو المعلق الجزائري محمد صلّاح.

كما زار الشوالي الجزائر قبل سنوات، وحظي باستقبال حافل وأكرم الجزائريون وفادته.

جدير بالذكر أن قناة بي إن سبورت، وعلى غير عادتها، لم تسمح للمعلقين بالتعليق على مباريات منتخباتهم، وقامت بتوزيعهم توزيعا عشوائيا، كما لم تفعل خاصية القنوات الصوتية التي تسمح للجمهور بمتابعة منتخباتهم بمعلقيهم المفضلين.