الرئيسية » الأخبار » تبون يدعو الجميع للانخراط في معركة التغيير

تبون يدعو الجميع للانخراط في معركة التغيير

تبون

أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن معركة التغيير التي تعيشها الجزائر في هذه المرحلة تحتاج إلى انخراط جميع القوى مثلما انخرط السلف، مطالبا بترك كل الحسابات الضيقة والاعتبارات الشخصية لتحقيق هدف واحد وهو نهضة الجزائر.

وجدد الرئيس تأكيده أن الجزائر تمر بظروف استثنائية داخليا وإقليميا وتحتاج إلى رص الجبهة الداخلية وتفجير الطاقات الخلاقة وتدفق الأفكار لإنجاز مشروع التغيير الجذري الشامل، المتمثل في تشييد جزائر قوية وعادلة بمؤسسات ديمقراطية يتنافس فيها الجميع على قاعدة الكفاءة والتفاني في خدمة الصالح العام ونكران الذات.

ودعا الرئيس الجمهورية إلى استغلال مناسبة الذكرى المزدوجة لمؤتمر الصومام وهجومات الشمال القسنطيني لطي صفحة الخلافات والتشتت والتفرقة، والانخراط الكامل في معركة التغيير الجذري بأبعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وفي كلمته بمناسبة اليوم الوطني للمجاهد التي ألقاها نيابة عنه وزير المجاهدين الطيب زيتوني، ضمن الاحتفالات الرسمية بالمناسبة في ولاية برج بوعريريج يوم الخميس، جدد الرئيس التزامه بإرجاع كافة رفات الشهداء المتواجدة بمتحف باريس في فرنسا بعد استرجاع رفات 24 من قادة المقاومة الشعبية.

وقال تبون إنه في هذا اليوم تعود بنا الذاكرة إلى حدثين مفصليين عرفتهما الثورة التحريرية المباركة، وهما هجمات الشمال القسنطيني لجيش التحرير الوطني في 20 أوت 1955 بقيادة الشهيد البطل زيغود يوسف، ومؤتمر الصومام الذي انعقد في نفس اليوم والشهر من السنة الموالية.

وذكر الرئيس بالبعد المغاربي للحدثين، قائلا: “إذا كان الحدث الأول قد رسخ التلاحم بين المجاهدين وشعبهم حتى النصر وأعطى لكفاحهم بعدا مغاربيا أملاه واجب التضامن مع الشعب المغربي الشقيق المطالب بعودة السلطان محمد الخامس من المنفى طيب الله ثراه، فإن الحدث الثاني عزز هذا المكسب التاريخي بتعميم وتنظيم الكفاح المسلح، مما أعطى نفسا جديدا لجيش التحرير الوطني لتحقيق هدف الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية”.

وأضاف الرئيس أن هجومات الشمال القسنطيني واجهها الاستعمار على مدى أكثر من أسبوع بروحه الانتقامية المعهودة ضد المدنيين العزّل دون تمييز.

وأوضح الرئيس أن هذه الجرائم فضحت زيف شعار التمدين وتأخير حدود الجهل الذي كان الاستعمار يخفي به ما يقترفه من جرائم وحشية ضد الشعب ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.