تضامن عدد واسع من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع مراسل “الجزيرة” وائل الدحدوح بعد استشهاد أفراد من عائلته في قصف الاحتلال الإسرائيلي على غزة.

واستشهدت زوجة وائل الدحدوح وابنه وابنته في قصف إسرائيلي استهدف منزلا نزحوا إليه في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وأثار الخبر موجة تضامن واسعة مع المراسل الشهير لقناة الجزيرة من قطاع غزة، الذي كان يرصد تفاصيل القصف المتواصل الذي يتعرض له القطاع من قبل العدوان الإسرائيلي.

‏وكتب عثمان لحياني “يا لمحنتك يا وائل.. لأنه الشاهد على جرائم الاحتلال، والناقل لعذابات الشعب الفلسطيني صوتا وصورة إلى العالم، ولأنه عرى بجهد وبجرأة لا تمل مجازر النازية الجديدة، ينتقم الصهيوني من وائل، ويغتال أفراد أسرته، ضمن قوافل شهداء الأرض محنة ولا مخفف لها إلا الله.”

ونقل رضوان الأخرس تصريحا لوائل الدحدوح يقول فيه بعد الفاجعة التي ألمّت به “بنتقموا منا بالأولاد؟، دموعنا دموع إنسانية وليست دموع جبن وانهيار، فليخسأ جيش الاحتلال”.

وكتبت منى حوا “19 يوم والدحدوح يغطي المجازر ليل نهار دون توقف، حتى صارت عائلته عنوانًا في الأخبار. الله يصبر قلبه الله يجبر كسرنا جميعًا.”

 

وعلقت زميلته في القناة، المذيعة خديحة بن قنة: “لا حول ولا قوة إلا بالله.. حسبنا الله ونعم الوكيل ..استشهاد عائلة الزميل وائل الدحدوح ومنها زوجته وابنه وابنته في قصف إسرائيلي استهدف منزله.. موعدكم الجنة يا وائل.”