أعلن وزير دفاع الكيان الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب، مؤكدا أن العملية جرت ليلة أمس.
وأوضح كاتس أن وزارة الاستخبارات التي كان يرأسها الخطيب لعبت دورا محوريا في دعم “القمع والأنشطة الإرهابية” للنظام الإيراني، وأنه شارك بشكل بارز في “اعتقال وقتل المتظاهرين” خلال حملة القمع الأخيرة للمظاهرات في إيران.
ولم تصدر السلطات الإيرانية أي تعليق رسمي حتى الآن على أنباء اغتيال وزير الاستخبارات إسماعيل الخطيب.
من هو إسماعيل الخطيب؟
تولى الخطيب منصب وزير الاستخبارات والأمن بعد المصادقة عليه من قبل مجلس الشورى الإيراني في أوت 2021، بتعيين من الرئيس السابق إبراهيم رئيسي.
ويتمتع الخطيب بخبرة عقود في جهاز الاستخبارات المدنية الإيراني، حيث شغل مناصب عليا في وزارة الاستخبارات والأمن ودائرة مكافحة التجسس التابعة للسلطة القضائية.
وانخرط الخطيب بعد الثورة الإيرانية عام 1979 في أنشطة دعائية، وانضم إلى الحرس الثوري مع اندلاع الحرب العراقية الإيرانية عام 1980.
وبحسب تقرير برلماني، فقد انضم إلى وحدة الاستخبارات والعمليات التابعة للحرس الثوري بناءً على طلب مؤسس الحرس حسن باقري.
وفي عام 1985، التحق بوزارة الاستخبارات الإيرانية (MOIS) التي تأسست عام 1983 وكانت الجهاز الاستخباراتي الأبرز آنذاك.
وفي 9 سبتمبر 2022، أدرجت وزارة الخزانة الأميركية الخطيب على قائمة العقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم (13694)، وهو تفويض رئاسي يسمح للحكومة الأميركية بفرض عقوبات على الأفراد المتورطين في أنشطة إلكترونية خبيثة.
وأكدت وزارة الخزانة أن وزارة الاستخبارات الإيرانية تحت قيادة الخطيب كانت تدير شبكات للجهات الفاعلة في مجال التهديدات الإلكترونية، بما يشمل التجسس الإلكتروني وهجمات برامج الفدية لدعم الأهداف السياسية الإيرانية.
كما أضيف الخطيب في 22 سبتمبر من العام ذاته إلى قائمة العقوبات الأميركية بموجب الأمر التنفيذي رقم (13553)، الذي يستهدف منتهكي حقوق الإنسان.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين