أكدت حركة مجتمع السلم “حمس”، اليوم الجمعة، رفضها لمحاولات الضغط والابتزاز السياسي التي تمارسها بعض فلول الاستعمار القديم المأزوم سياسيا والمنهار اقتصاديا حسب بيان للحركة.
وجاء في بيان لحركة “حمس”، أنها تؤكد على سيادة الجزائر الكاملة في مواقفها وخياراتها وقراراتها، وخاصة أمام محاولات الضغط والابتزاز السياسي التي تمارسها بعض فلول الاستعمار القديم المأزوم سياسيا والمنهار اقتصاديا.
وقالت الحركة في بيانها، إنها تتدثر برداء الحريات وحقوق الإنسان ومشاريع الانسلاخ الثقافي والفكري، وأن الاستعمار القديم يحاول تصدير أزماته الداخلية وتعويض حالات فقدانه النفوذ وتراجعه في المستعمرات القديمة في مقابل يقظة النخب السياسية الجديدة وتطورات الصراع الدولي في منطقة الساحل وإفريقيا.
على الصعيد الداخلي، دعت حركة “حمس” إلى التعجيل بفتح حوار وطني شامل جاد ومسؤول حول مختلف الرهانات المرتبطة بالأمن والاستقرار في ظل تسارع مخيف لمختلف التحولات الدولية الضاغطة في الإقليم والمهددة والمستهدفة لوحدة الشعوب وسيادة الدول.
كما نبهت الحركة في بيانها إلى الصعوبات التي تواجه الوضع الاقتصادي والاجتماعي بسبب فشل السياسات التنموية واضطراب أولوياتها وغياب رؤية استيعابية مما انعكس على الواقع اليومي للجزائريين لا سيما ما تعلق بتراجع القدرة الشرائية والارتفاع المستمر في مختلف الأسعار.
وأشارت الحركة إلى غياب الحوار والتشاور في معالجة مختلف الملفات ذات الصلة بتسكين الجبهة الاجتماعية وبعث الأمل لدى شريحة واسعة من العمال والموظفين والقطاعات التي ماتزال تنتظر قوانينها الأساسية، وتحل الأزمات الظرفية للطلاب والشباب وتدفع الطبقة الوسطى إلى الاشتغال بأولويات التنمية للوصول إلى الجزائر الصاعدة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين