أبحرت سفينة “تيكو باب المغاربة” الجزائرية في ساعة متأخرة من ليلة أمس من ميناء قمرت بتونس، لتلتحق بالسفن الثلاث السابقة المتوجهة نحو غزة، وعلى متنها ناشطون جزائريون ضمن أسطول الصمود المغاربي والعالمي.

وانضمت السفينة كرابع مشاركة جزائرية في هذا المسار التضامني، بعد أن أبحرت قبلها سفينة “أمستردام” من ميناء بنزرت وعلى متنها ثمانية نشطاء بارزين، تلتها “دير ياسين” ثم “آسيا الغوث” التي حملت نواباً وشخصيات سياسية جزائرية.

وأعلنت هيئة أسطول الصمود المغاربي وصول عشرين ناشطاً جزائرياً إلى تونس للالتحاق بالرحلة العالمية، مؤكدة أن المشاركين حصلوا على موافقة رسمية من السلطات الجزائرية.

وانطلق الأسطول العالمي يوم 31 أوت من ميناء برشلونة، متحدياً الحصار الإسرائيلي، حيث تواصل أكثر من خمسين سفينة الإبحار في المتوسط رغم سوء الأحوال الجوية، في مسعى للوصول إلى القطاع المحاصر.

ويضم الأسطول منظمات وهيئات دولية وإقليمية، منها اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وأسطول الصمود المغاربي، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية.

ويخشى المشاركون من تعرض الرحلة لاعتداء صهيوني، خاصة مع تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية في المياه الدولية، واستهدافها للسيادة والأرواح دون رادع.

وحذر وزراء خارجية 16 دولة من أي هجوم غير قانوني على السفن، مؤكدين أن هدف المبادرة إنساني بحت، يتمثل في إيصال المساعدات ولفت الانتباه إلى معاناة الفلسطينيين.

وقال الوزراء في بيان مشترك إن حكوماتهم تتبنى مسعى الأسطول نحو السلام والمساعدات الإنسانية، داعين جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي وعدم اللجوء إلى العنف.

وشملت قائمة الدول الموقعة على البيان: إسبانيا وتركيا وبنغلاديش والبرازيل وكولومبيا وسلوفينيا وإندونيسيا وإيرلندا وليبيا وماليزيا وجزر المالديف والمكسيك وسلطنة عمان وباكستان وقطر وجنوب إفريقيا.


وشدد الوزارء، على أن أي انتهاك للقانون الدولي وحقوق الإنسان للمشاركين في الأسطول “بما في ذلك الاعتداءات على السفن” في المياه الدولية، أو الاحتجاز غير القانوني، سيفضي إلى المساءلة.