انطلق الجدل عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حول العلاقة بين الناخب فلاديمير بيتكوفيتش ولاعبيه في المنتخب الوطني، بعدما انتشرت شائعات حول وجود استياء داخل بيت “الخضر”، بسبب خيارات التقني السويسري.
وذكرت مصادر مختلفة بأن عدداً من اللاعبين غير مرتاحين للطريقة التي يعتمد عليها بيتكوفيتش، في تسيير الأمور في المجموعة، خاصة على الصعيد الفني وحتى في تعامله مع اللاعبين.
واعترف الصحفي الفرنسي رومان مولينا بوجود مشاكل على صعيد فهم نهج المدرب وطريقته في التعامل مع المباريات، لكنه شدّد على عدم حدوث أي مشاكل مباشرة بينه وبين اللاعبين.
وكتب مولينا عبر حسابه في منصة X، موضحاً أن غالبية اللاعبين لا يفهمون بالفعل خيارات والنهج التكتيكي لبيتكوفيتش، في ظل غياب توجيهات واضحة وعمله على خطط في التدريبات، ثم تغييرها يوم المباراة.
ورغم إقرار الصحفي الفرنسي بوجود إحباط داخل المجموعة، بسبب ذلك، إلاّ أن اللاعبين لا يملكون أي مشكلة مباشرة مع مدربهم وقال مولينا إنه لا يوجد أي سبب يدعو للقلق بخصوص الوضع داخل مجموعة “الخضر”.
ويعود السبب الرئيسي في فتح هذا الموضوع خلال الوقت الحالي، إلى تراجع مستويات المنتخب الوطني، مع انطلاق مسيرته في نهائيات كأس العالم، تحديداً في المواجهة الافتتاحية مع الأرجنتين، رغم نجاحه في تحقيق الفوز في مباراته الثانية ضد المنتخب الأردني.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين