قاد الدولي الجزائري نبيل بن طالب ناديه ليل نحو فوز ثمين على حساب أولمبيك مرسيليا، حيث كان للاعب الوسط البالغ 31 عاما، دور مهم جدا مع الفريق، على غرار المباريات الأخيرة.
وتغيرت وضعية نجم توتنهام السابق رأساً على عقب، خلال المباريات الخمس الأخيرة والتي لم يُضيّع خلالها أي دقيقة، وهو ما دفع جماهير ليل إلى الإشادة به ووصفه باللاعب الأهم خلال الفترة الأخيرة.
وأشادت بدورها الصحافة الفرنسية بما يُقدمه بن طالب في المباريات الأخيرة، على غرار صحيفة ليكيب التي خصصت مقالا لها للاعب وقالت إنه كان عنصرا مفتاحيا للفوز بالمعركة التكتيكية في مرسيليا.
ويعود الحديث بقوة حول الأسباب الحقيقية وراء استبعاد نجم ليل، عن صفوف المنتخب الجزائري، بعدما قرّر الطاقم الفني تجاهله من جديد، على غرار ما حدث في كأس أمم إفريقيا.
ويُحافظ اللاعب بدوره على هدوئه خلال هذه المرحلة ورفض التعليق على قرار استبعاده، قبل 3 أشهر على موعد نهائيات كأس العالم 2026، ليبدو بأن بن طالب يحتفظ بأمل تغيير موقف الناخب فلاديمير بيتكوفيتش.
واعترف الدولي الجزائري بشعوره بأنه في أفضل أحواله، عندما سُئل حول الفترة الجيدة التي يمر بها وقال إنه يُوظف خبرته من أجل مساعدة الفريق.
ورغم تألقه، يُراوح مستقبل اللاعب مكانه، لأن عقد بن طالب مع ليل ينتهي في الـ30 جوان القادم، دون أن تعرض عليه الإدارة حتى الآن عقدا جديدا، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية رحيله.
وشارك لاعب وسط ليل في 33 مباراة منذ انطلاق الموسم، وهي حصيلة جيدة بالنسبة للاعب عاد من بعيد، بعدما كان قريبا من الاعتزال، بسبب الأزمة القلبية التي حدثت له، في صيف 2024.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين