تتحدّث تقارير إعلامية دولية، متطابقة، عن تأثير مرض “الساركويد” على نشاطات الملك المغربي محمد السادس.

وأفاد موقع “أفريك” الناطق بالفرنسية، أن “الساركويد”،غيّر حياة العاهل المغربي بشكل كام، بحيث تغيّرت عاداته التي عرفه بها المغاربة.

وتوقّف محمد السادس عن السفر، إلا في حالات نادرة، إذ تعود رحلته الأخيرة إلى شهر مارس الفارط التي حلّ خلالها بدولة الغابون.

كما ألغى زيارة كانت مبرمجة إلى السنغال لتدشين مشاريع تنموية موّلتها الرباط في الدولة ذاتها.

وقالت صحيفة “الموندو” الإسبانية، إن مرض العاهل المغربي شُخّص سنة 2018، ليخضع لعمليات جراحية متعددة.

وتسبّب المرض في ظهور علامات الشيخوخة على وجه محمد السادس الذي أصبح شاحبا وفق الكثير من الوزن، رغم أنه في الستين من عمره فقط، وفقا لموقع “وطن”.

محمد السادس يظهر بوجه شاحب في أحدث ظهور له

ويبدو أن سنة 2018، لم تحمل مرضا خطيرا فقط للعاهل المغربي، بل تغييرا جذريا حوّله من ملك متزوّج إلى ملك أعزب.

ففي السنة ذاتها، انفصل نجل الحسن الثاني، عن زوجته الأميرة “لالة سلمى”.

ومنذ سنة 2018، اختفت لالة سلمى وتوارت عن الأنظار، في الوقت الذي كثّف فيه طليقها زياراته ورحلاته المثيرة للجدل، لاسيما رفقة الإخوة زعيتر.

محمد السادس رفقة الإخوة زعيتر

وبالعودة إلى مرض الساركويد، يجدر الذكر أنه مرض مناعي تتكون لدى المصاب به مجموعات غير طبيعية من الخلايا الالتهابية في العديد من أجهزة الجسم.

وتحدث تقرير فرنسي سابق، عن لغز اختفاء الأميرة سلمى التي يعتقد البعض بأنها قُتلت أو ماتت، في حين يقول البعض الآخر إنها منفية في الولايات المتحدة الأمريكية أو في جزيرة يونانية، بينما راح البعض الآخر للقول بأنها معزولة في القصر.

محمد السادس والأميرة سلمى
محمد السادس والأميرة سلمى