قرّرت محكمة الجنايات في الدار البيضاء صباح اليوم الثلاثاء، تأجيل جلسة محاكمة 102 متهم بقتل الشاب جمال بن إسماعيل إلى الدورة الجنائية المقبلة.

وقال محامي دفاع الطرف المدني عبد المجيد سيليني، إن  التأجيل جاء بسبب عدم توفر الوسائل السمعية البصرية لإعادة عرض تسجيلات الحادثة، والتي يُستند عليها كأدلة إقناع في المحاكمة.

وأضاف سيليني أن بعض المتهمين لم يمتلكوا محامين خلال جلسة اليوم، لذلك يُعتبر سببا قانونيا آخر للتأجيل وعدم إجراء المحاكمة.

ويواجه الموقوفون تهما تتعلق بالقتل والحرق والتنكيل بجثة الشاب جمال بن إسماعيل بمنطقة الأربعاء نايت إيراثن بولاية تيزي وزو.

إضافة إلى تهم ثقيلة ترتبط بجناية القيام بأفعال إرهابية تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية واستقرار المؤسسات عن طريق بث الرعب في أوساط السكان وخلق جو من انعدام الأمن من خلال الاعتداء المعنوي والجسدي على الأشخاص.

وكذا تعريض حياة الأشخاص وأمنهم للخطر والمساس بممتلكاتهم، وجناية المشاركة في القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.

وتتشكل المحكمة من ثلاثة قضاة وأربع محلفين قضاة يترأسها القاضي عيشور علي، بعدما تم إحالتها مؤخرا من طرف غرفة الاتهام بمجلس قضاء العاصمة.

ويتواجد بالمؤسسة العقابية، 95 متهما من بينهم 3 نساء موقوفات بسجن القليعة، و7 موجودين تحت نظام الرقابة القضائية.

يذكر أن قضية جمال بن إسماعيل كانت قد أحدثت هزة كبيرة في المجتمع الجزائري بسبب بشاعتها، وما رافقهما من أحداث.

ولعب والد جمال بن سماعيل دورا كبيرا في تهدئة الأوضاع وإخماد نار الفتنة بتصريحاته المتزنة والشجاعة بعد سماعه خبر وفاة نجله.