قال الروائي أمين الزاوي إن استقلال فلسطين يحتاج إلى مقاربة جديدة تبتعد عن الشعبوية السياسية والدينية.
جاء ذلك في منشور عبر حسابه بموقع فيسبوك، تعليقا على الأحداث التي تشهدها فلسطين.
وكتب الزاوي: “(…) علينا أن نذكر ذوي القرار من الفلسطينيين والعرب بأن معركة التحرير لا يمكنها أن تحقق هدفها ما دام من يقوم بها يعيش حالة فتنة داخلية وثقافة التكفير ضد مواطنيهم أنفسهم”.
وتابع: “إن استقلال فلسطين الذي هو حق تاريخي وشرعي يحتاج إلى مقاربة سياسية جديدة يمكنها الاستثمار في الإرادة الأسطورية للشعب الفلسطيني لكن بعيدا عن الشعبوية السياسية والدينية”.
وأكد أن الفلسطينيين بحاجة إلى رؤية سياسية شفافة وموحدة لإعادة الثقة للمجموعة الدولية لنصرة قضيتهم، “لكن بعيدا عن كل فساد أو شبهة أو ديماغوجية”.
ويرى الزاوي أن الفلسطينيين بحاجة إلى قوة سياسية جديدة ومعاصرة قائمة على التناغم والشفافية والديمقراطية ومتحررة من خطاب سنوات السبعينات.
وهاجم الروائي الجزائري القيادة الفلسطينية بالقول: “الفلسطينيون شعب نموذجي في وطنيته وشجاعته، شأنه شأن جميع شعوب الأرض، لكن قيادته السياسية مريضة بالأنانية والتشبث بالكرسي على شاكلة شقيقاتها الأنظمة المتحكمة في البلدان العربية وشمال إفريقيا”.








