يبدو أن السلطات الأوكرانية لن تصبر كثيرا بعد العمليات العسكرية التي شنتها روسيا، إذ عبرت عن استعدادها للجلوس على طاولة المفاوضات.
وأفاد موقع نقلا عن تقارير إعلامية، اليوم الجمعة، أن إدارة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، أكدت استعدادها لإجراء مفاوضات مع روسيا وقبولها بأن تكون في “وضع محايد”.
وأضافت المصادر ذاتها أن مستشار الرئيس الأوكراني، أكد استعداد كييف للتفاوض حول وضع يجعلها دولة “محايدة”، لكنها بحاجة إلى ضمانات أمنية.
وفي تطورات الوضع، قال متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، إن روسيا ستنشر مظليين للمساعدة في حراسة محطة تشرنوبيل للطاقة النووية المغلقة بالقرب من العاصمة الأوكرانية كييف.
تصعيد الرئيس الروسي #فلاديمير_بوتين ضد #أوكرانيا يفتح التساؤلات حول احتمالية نشوب حرب عالمية ثالثة في أوروبا pic.twitter.com/K9HS82N1E7
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) February 22, 2022
وقال المتحدث في تصريح إعلامي إن مستويات الإشعاع في المحطة طبيعية، مشيرا إلى أن القوات الروسية التي بدأت عملية عسكرية واسعة النطاق في أوكرانيا يوم الخميس، دمرت 118 موقعا للبنية التحتية العسكرية الأوكرانية.
وتعهد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الجمعة، بالبقاء في كييف، حيث تقاتل قواته الغزاة الروس الذين يتقدمون صوب العاصمة في أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال زيلينسكي إن 137 من العسكريين والمدنيين لقوا حتفهم في القتال حتى الآن، وأصيب مئات آخرون.
وحذر الرئيس الأوكراني في فيديو مصور من أن روسيا حددته على أنه الهدف الأول، وعائلته الهدف الثاني.
وأعلن مستشار وزير الداخلية، أنطون هيراشينكو، إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرة فوق كييف في وقت مبكر من اليوم الجمعة قبل أن تصطدم بمبنى سكني لتشتعل فيه النيران.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين