تحدّثت السفيرة الأمريكية لدى الجزائر، إليزابيث مور أوبين، عن واقع العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، متطرقة إلى الحملة التي قادها أعضاء بالكونغرس لفرض عقوبات على الجزائر.

وقالت السفيرة الأمريكية، في حوار خصّت به موقع “أنترلين ألجيري”، إن العلاقات بين الجزائر وأمريكا، قوية وديناميكية، مشيرة إلى البلين بصدد تطوير علاقاتهم في المجال التجاري التي باتت تتطور بطريقة استثنائية.

وأشارت إليزابيث مور أوبين، إلى أن الأولية في الوقت الراهن، هي تعميق وتوسيع العلاقات التجارية بين الجزائر وواشنطن وفق مبدأ رابح رابح للبلدين.

وأبرزت المتحدثة، أن هذا النوع من التعاون سمح بخلق مناصب شغل في الجزائر بفضل الشراكات الجديدة في مجال الاتصالات والصيدلة والفلاحة، لافتة إلى أن رقع العلاقات الاقتصادية تواصل التطور.

وكشفت مور أوبين، أنه في سنة 2020، بلغت قيمة التبادلات التجارية بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، بـ1.2 مليار دولار، فيما قدّرت هذه السنة إلى غاية شهر أكتوبر الجاري، بـ2.9 مليار دولار.

وأكدت المبعوثة الدبلوماسية الأمريكية، أن الولايات المتحدة هي أكبر مستثمر أجنبي مباشر في الجزائر بقيمة 28 بالمائة من حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

وفي حديثها عن الحملة التي شنها أعضاء بالكونغرس ضد الجزائر، وضّحت أوبين أن الحكومة الأمريكية تنقسم إلى 3 فروع منفصلة لكنها متساوية، وهي فروع تتحدث مع بعضها البعض في العام أو بشكل خاص.

وأوضحت، أنها بصفتها سفيرة للولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر، تقع على عاتقها مسؤولية شرح القوانين الأمريكية للمسؤولين الجزائريين الذين بدورهم سيتخذون القرارات السيادية الخاصة بالجزائر.

فيما امتنعت أوبين على الرد على سؤال بخصوص إمكانية فرض عقوبات على الجزائر بسبب علاقاتها مع روسيا، قائلة: “لا يمكن الإجاب على سؤال افتراضي”.

وبخصوص إمكانية بيع واشنطن، الأسلحة والمعدات العسكرية للجزائر مثلما تفعل موسكو، قالت المتحدثة، إن العلاقات التجارية بين الجزائر وأمريكا تشكل المبيعات التجارية المباشرة للجيش الجزائري.

وأَضافت:” نحن نبيع بالفعل معدات دفاعية للجزائر”، مشيرة إلى أن حكومة بلادها منفتحة على مناقشة طرق أخرى مع الجزائر لعملية بيع وشراء الأسلحة.