أوقفت الشرطة الفرنسية، الصحفي الجزائري، مهدي غزار، مساء أمس الثلاثاء، ليتم إطلاق سراحه بعدها بساعات.

وأبلغت قوات الأمن الفرنسية، صحافي قناة الجزائر الدولية، أنه مدرج في الملف “س” (S) وكذلك في ملف الأشخاص المبحوث عنهم، وفقا لما أفادت به وكالة الأنباء الجزائرية.

ويُصنَّف الملفّ “س” وملفّ الأشخاص المبحوث عنهم ضمن آليتين استثنائيتين تُخصَّصان للأشخاص المشتبه في كونهم تهديدًا خطيرًا للأمن العمومي.

يشار إلى أنها ليس المرة الأولى التي تم فيها توقيف غزار، حيث يشتكي الصحافي ذاته منذ عدة أشهر من التوقيف المتكرر.

ويتم توقيف المعني، في كل مرة يعبر فيها المطارات، سواء عند الدخول أو الخروج.

وأفادت قناة “الجزائر الدولية”، بإنه تم إخلاء سبيل الصحافي والمحلل  مهدي غزار بعد توقيفه مساء أمس.

وأكد مهدي غزار، أنه تم احتجازه لساعات من قِبل الشرطة الفرنسية قبل أن يتم إخلاء سبيله صباح اليوم.

وتأتي هذه الخطوة، وسط مناخ متقبل يسود أجواء العلاقات الجزائرية الفرنسية، بحيث تحدث مسؤولون فرنسيون عن انفراجة مرتقبة في العلاقات الثنائية بعد الإفراج عن الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، بموجب عفو رئاسي.

وبعدها بأيام، قضت محكمة الاستئناف في تيزي وزو بتأييد الحكم الصادر في المرحلة الابتدائية، في حق الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، ما يعني الإبقاء على عقوبة السجن لسبع سنوات.

وأبدت وزارة الخارجية الفرنسية، “أسفها العميق” لتأكيد القضاء الجزائري حكم السجن لمدة سبع سنوات بحق غليز.