أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة اجتماعا تشاوريا اليوم الجمعة، جمعه بنظيره عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، ونظيرته نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية والتعاون الدولي لدولة ليبيا.
وحسب بيان وزارة الشؤون الخارجية التونسية، فقد كان الاجتماع مناسبة استعرض خلالها الوزراء العلاقات الجزائرية التونسية الليبية، وسبل تطويرها وتحقيق نقلة نوعية فيها ترتقي بها إلى أفضل مراتب الشراكة الكاملة والمتكاملة.
كما تم خلال الاجتماع استعراض مختلف القضايا الإقليمية والدولية الراهنة وتداعياتها على الدول الثلاثة والمنطقة العربية والإفريقية بصفة عامة، مع التأكيد على أهمية دعم التعاون الإقليمي سواء على المستوى العربي أو الأفريقي.
وفي هذا السياق تم التأكيد على أهمية التضامن وبلورة رؤى مشتركة وفق مقاربة شاملة لمجابهة التحديات القائمة واحتواء انعكاساتها السلبية.
وأوضح البيان أن الوضع في ليبيا استأثر بحيز من التشاور حيث أكد الوزراء الثلاثة على ضرورة المضي قدما نحو استكمال المسار السياسي، وإجراء الاستحقاقات الانتخابية البرلمانية والرئاسية في كنف الوفاق الوطني بما يسهم في تركيز دعائم الأمن والاستقرار في الشقيقة ليبيا والمنطقة.
وحظى وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة بالإضافة إلى نظيرته الليبية بلقاء الرئيس التونسي، حيث أكد الأخير على أن العلاقات التونسية الجزائرية الليبية علاقات متميزة ومتينة، مثمّنا الجهود المبذولة من أجل دعمها والبلوغ بها نحو أسمى المراتب في كافة المجالات بما يستجيب لإرادة الشعوب وتطلعاتها.
كما شدّد قيس سعيد على ضرورة مواصلة التنسيق والعمل على إيجاد تسوية عاجلة للأزمة في ليبيا تكفل لهذا البلد الشقيق أمنه واستقراره وسيادته الوطنية ووحدته الترابية.








