كشف الأستاذ المساعد في علم الأوبئة بمستشفى الهادي فليسي، الدكتور محمد زروال، اليوم السبت، ظهور سلالات جزائرية متحورة لفيروس كورونا.
وأوضح الدكتور زروال، في لإذاعة سطيف الجهوية، أن “هناك سلالات متحورة جزائرية متواجدة بيننا وليست الأجنبية فقط”.
ويرى الخبير في علم الأوبئة أن اكتشاف سلالة جزائرية “منتظر وطبيعي لأن الفيروس يتأقلم مع البيئة”، على حد تعبيره.
ولفت المسؤول ذاته، إلى أن السلالة الجزائرية المتحورة غير خطرة بسب تأقلمها مع البيئة.
وقال زروال: “لحد الساعة لم يتم التعرف على تصرفات فيروس كورونا مقارنة بباقي الفيروسات ولا يوجد تناقض في آراء المختصين بشأن المناعة الجماعية”.
وأضاف: “نحن اليوم في قلب الموجة الثالثة التي تم تجاوزها في دول أوروبية وأمريكية وغيرها ما سمح بعودة الحياة العادية”.
وتابع: “المنظمة العالمية للصحة تؤكد أن إفريقيا تعيش الموجة الثالثة، لأن عدد الاصابات أكثر من تلك المسجلة في بقية العالم”.
وأكد الأستاذ المساعد، أن التهوية أفضل بنسبة مائة بالمائة من المكيفات الهوائية، مشيرا إلى أن التهاون بالطريقة الحالية يؤدي إلى بقاء الفيروس بيننا لأزيد من 5 سنوات.
وفي ما يتعلق بموسم الاصطياف وتوجه المواطنين إلى الشواطئ يضيف المتحدث: “الشواطئ لا تخيفنا لأن الخطر موجود في الفضاءات المغلقة وانتشار الفيروس ضعيف في الأماكن المفتوحة”.
وحذر في نفس الوقت من قاعات الحفلات وأماكن التبريد التي تزيد من خطر سرعة الانتشار للفيروس، كما حدث الموسم الماضي بالجنوب الكبير.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين