توجه الناخب الوطني جمال بلماضي وأشباله في المنتخب الوطني الجزائري، صبيحة اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة دار السلام لمواجهة منتخب تنزانيا، في تصفيات منافسة كأس أمم إفريقيا كوت ديفوار 2023.

ويسعى المدرب جمال بلماضي لقيادة المنتخب الوطني الجزائري، لكسر عقدة تاريخية، رافقته في كل تنقلاته إلى العاصمة دار السلام التي واجه خلالها منتخب تنزانيا بطابع رسمي.

ويريد بلماضي أن يكون وأشباله أول جيل في منتخب الجزائر يكسر العقدة التاريخية لمنتخب تنزانيا، حيث لم يسبق لكتيبة “الخضر” الفوز على نظيرتها “نجوم ملوك الطوائف”، في لقاء رسمي بالعاصمة دار السلام.

وفشل المنتخب الجزائري في انتزاع النقاط الفوز، في 03 مواجهات رسمية خاضها أمام منتخب تنزانيا، بالملعب الوطني للعاصمة دار السلام.

وانهزم زملاء قاسي السعيد بنتيجة هدفين لهدف، في ملعب المضيف منتخب تنزانيا، بتاريخ 21 يناير 1995، في لقاء لعب ضمن تصفيات نهائيات منافسة كأس أمم أفريقيا بدولة جنوب إفريقيا سنة 1996.

وعاد رفاق عامر بوعزة بتعادل إيجابي بنتيجة هدف لمثله من تنزانيا، يوم 03 سبتمبر 2001، في لقاء جرى لحساب تصفيات نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا 2012.

ولم يحد رفاق رياض محرز عن القاعدة، عندما فشلوا بدورهم في اقتناص نقاط المباراة الثلاث، في عقر ديار كتيبة “نحوم ملوك الطوائف”، واكتفوا بتعادل إيجابي بهدفين مقابل هدفين، بتاريخ الـ14 نوفمبر 2015، ضمن تصفيات كأس العالم روسيا 2018.

ورغم العقدة التاريخية في المباريات الرسمية، إلا أن المنتخب الوطني الجزائري فاز في مباراة ودية على منتخب تنزانيا بملعبه، بهدف أمضاه مصطفى دحلب خلال لقاء لعب في الـ04 أكتوبر 1997.

وبلغة تاريخ المواجهات بين الجزائر وتنزانيا، يملك المنتخب الجزائري تفوقا واضحا على نظيره التنزاني، حيث فاز “الخضر” في 06 مواجهات من أصل 10 مباريات جمعت المنتخبين، انتهت ثلاثة منها بالتعادل، فيما فاز منتخب تنزانيا بمباراة واحدة كانت ودية.

وسيلاقي المنتخب الوطني الجزائري مضيفه التنزاني للمرة الـ11، التي ستكون ضمن الجولة الثانية من تصفيات نهائيات منافسة كأس أمم إفريقيا كوت ديفوار 2023، وتجرى وقائعها يوم الأربعاء المقبل، بملعب بنجامين مكابا الوطني.