تواصل الجزائر استعدادها للألعاب المتوسطية في طبعتها الـ19، والتي ستستضيفها مدينة وهران بين الـ25 من جوان، والـ6 من جويلية القادم.

وتحدّث سعيد قرني جبير، مدير القرية المتوسطية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط، في تصريحات خص بها قناة “الشروق” عن الوفود التي ستصل أولا إلى الجزائر.

وقال قرني جبير إن وفود، فرنسا، وإسبانيا، وإيطاليا، هي الوفود التي يُنتظر أن تصل أولا إلى الجزائر للمشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط.

وأوضح مدير القرية المتوسطية، أن رؤساء الوفود سيحضرون أولا للتنسيق مع اللجنة المنظمة لتحديد موعد وصول رياضيي بلدانهم إلى الجزائر.

وأكد قرني جبير أن الجزائر جاهزة لتنظيم الحدث، وستكون دائما جاهزة، مضيفا، أن الكل يسهر على إنجاح الافتتاح والحدث ككل.

وتولي السلطات العليا في الجزائر أهمية كبيرة للحدث المتوسطي، ولحفل الافتتاح الذي سيكون واجهة حقيقية للألعاب، حيث تضع اللجنة المنظمة روتوشاتها الأخيرة على التحضيرات العامة للحفل.

وتعتبر ألعاب البحر الأبيض المتوسط امتحانا حقيقيا لقدرة الجزائر على تنظيم الأحداث الكبرى سواء كانت الإقليمية أو القارية أو حتى العالمية.

وأكدت اللجنة المنظمة للألعاب جاهزية الجزائر لتنظيم حدث ناجح يليق بسمعة الدولة الجزائرية، مؤكدة أن المنشآت المعنية بالحدث أصبحت جاهزة لاستقبال الوفود المشاركة.

ويتوقع وصول آلاف الزوار للجزائر من 26 دولة معنية بالألعاب بين رياضيين ومتابعين وسواح، حيث تستضيفهم مدينة وهران لمدة عشرة أيام كاملة.