نفى مدير الأنشطة الطبية وشبه الطبية بمستشفى مصطفى باشا الجامعي، البروفيسور رشيد بلحاج، وجود نسخة جزائرية متحورة من فيروس كوفيد -19.

وأكد بلحاج، لدى نزوله ضيفا على، أن معهد باستور هو الوحيد الذي يخول له القانون تأكيد وجود سلالات جزائرية متحورة.

وأضاف رئيس النقابة الوطنية للأساتذة والباحثين الجامعيين، أن التحقيقات الوبائية لم تثبت وجود نسخة جزائرية متحورة.

وكان الأستاذ المساعد في علم الأوبئة، الدكتور محمد زروال قد أكد أمس السبت، اكتشاف سلالات جزائرية متحورة لفيروس كورونا.

وأكد الدكتور زروال، في حوار لإذاعة سطيف الجهوية، أن “هناك سلالات متحورة جزائرية متواجدة بيننا وليست الأجنبية فقط”.

وحسب الخبير في علم الأوبئة فإن اكتشاف سلالة جزائرية “منتظر وطبيعي لأن الفيروس يتأقلم مع البيئة”، على حد تعبيره.

ولفت المسؤول ذاته، إلى أن السلالة الجزائرية المتحورة غير خطرة بسب تأقلمها مع البيئة.

من جهة أخرى تحدث رشيد بلحاج عن الإجراءات الصحية اللازمة أثناء امتحانات الباكالوريا، كاشفا توفير الأقنعة الواقية وسوائل التعقيم، وأجهزة مراقبة الحرارة.

ويرى بلحاج أن الجزائر اكتسبت  طيلة 16 شهرا الأخيرة خبرة في التعامل مع الكوفيد، مشيرا إلى الممتحنين في البكالوريا من فئة الشباب التي لا تطرح إشكالا صحيا خاصا.

وفيما يتعلق بالوضعية الوبائية الحالية، كشف البروفيسور بلحاج أن مستشفى مصطفى باشا يستقبل يوميا من 30 إلى 50 حالة للكشف و6 حالات استشفائية، موضحا أن قدرة المستشفى لا تحتمل أكثر من 20 حالة إنعاش.