كشف صحفي قنوات “Bein Sports”، ياسين بن لمنور، عن تفاصيل جديدة في قضية شركة الـ VAR البرتغالية، ومؤسسة التلفزيون العمومي الناقلة لمباراة الجزائر والكاميرون، وكذلك عن بروتوكول تقنية الفيديو الذي توصي به الفيفا.
وقال صحفي قنوات “بيين سبورت” إن المسؤولية الأولى لما حدث في المباراة الفاصلة، يتحملها التلفزيون العمومي الناقل الرسمي للمباراة لأنه اختار في البداية العمل بـ 11 كاميرا فقط، وهو عدد غير كاف تماما لنقل المباراة.
وأضاف: “التلفزيون العمومي في مباراة كاميرون كان سيعمل بـ 11 كاميرا فقط، وشركة الـ VAR طلبت إضافة كاميرتين إثنين على الأقل، وأكدت للتلفزيون العمومي أنه لا يمكن للـ VAR العمل بـ 11 كاميرا فقط حتى تضمن ولو بشكل ضئيل شيئا من العدالة”.
"فاف" تطعن لدى نظيرتها الدولية بشأن "المجزرة" التحكيمية" للحكم باكاري غاساما دون تأكيد وجود دلائل دامغة تدينه.. تفاصيل مثيرة للقضية في الفيديو التالي pic.twitter.com/q5WtRB6cXX
— أوراس | Awras (@AwrasMedia) March 31, 2022
وأكد بن لمنور أن التلفزيون العمومي يمتلك مئات الكاميرات، وكان بإمكانه استعمال عدد كبير منها، (33 كاميرا أو أكثر)، كما أمكنه العمل بشاحنتين (12+6 =18 كاميرا أو 12+12= 24 كاميرا)، ويمكنه أيضا العمل بثلاث شاحنات (12+12+12 =36 ) ليوفر العدد الكافي من كاميرات التي ينص عليها بروتوكول الفيفا بخصوص الـ VAR لكنه لم يفعل.
وبخصوص الشركة البرتغالية التي اتهمت سابقا فقال الصحفي الجزائري: “الشركة البرتغالية الخاصة بـ VAR ليست شركة سيئة السمعة مثلما روّج له، وهي نفس الشركة التي تعمل في دوريات خليجية لكن بعدد كاميرات أكثر بكثير وتضمن عدالة وشفافية”.
وعن مسؤولية اختيار وتثبيت الكاميرات في الملعب فأكد نفس المصدر أنه عمل المخرج وليس عمل شخص آخر وهو من يتحكم في تعديل أماكنها قبل وبعد المباراة وشركة الـ VAR يمكنها فقط تقديم بعض التوجيهات.
واختتم: “الإعادات التي يشاهدها حكم الساحة في شاشة الـ VAR تأتيه من عربة الـ VAR ولا دخل للمخرج فيها لكن مصدرها الشركة الناقلة”.
وكان التلفزيون العمومي الجزائري قد قرر ومن خلال برنامج “نبض الكرة”، الرد على الاتهامات الموجهة إليه بخصوص مساهمته في فشل المنتخب الجزائري، في بلوغ نهائيات كأس العالم قطر 2022.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين