أشادت الصين، الاثنين، بالدور “الهام” الذي أدته الجزائر في استعادة مقعدها في الأمم المتحدة.

جاء ذلك في بيان نشرته سفارة جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، بمناسبة الذكرى الخمسين لاستعادة مقعدها في الأمم المتحدة.

وفي 25 أكتوبر 1971، اعتمدت الدورة الـ 26 للجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة القرار رقم 2758 الذي ينص على استعادة كافة الحقوق لجمهورية الصين الشعبية في الأمم المتحدة.

وتقدمت بمشروع هذا القرار 23 دولة، في مقدمتها الجزائر، وصدر بأغلبية 76 صوتا واعتراض 35 صوتا وامتناع 17 عن التصويت.

وجاء القرار بعد اثنتين وعشرين سنة من إبعاد جمهورية الصين من الأمم المتحدة، لتعود بذلك إلى موقعها في لحظة تاريخية.

ويعد ذلك الحدث انتصارا للشعب الصيني ولشعوب العالم، حسب ما جاء في بيان للسفارة بالجزائر.

وقالت السفارة في البيان: “لن تنسى الصين حكومة وشعبا دورا هاما لعبته الجزائر في هذا الحدث التاريخي المهم.”

وأضافت أنها “ستواصل اعتبار الجزائر شريكا مهما في تعزيز التضامن والتعاون بين الدول النامية.”

وأكدت مواصلتها “العمل يدا بيد مع الجزائر للدفاع عن الحقوق والمصالح المشروعة للدول النامية وصيانة العدالة والإنصاف الدوليين.”

وفي مارس 2020، أشاد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بعلاقة الصداقة التي تجمع الجزائر والصين.

وقال تبون، في حوار مع وسائل إعلام وطنية، إن البلدين تربطهما علاقة صداقة قوية تعود إلى مرحلة حرب التحرير وتواصلت بعد الاستقلال، مؤكدا أن الصين “دولة صديقة تكاد تكون حميمة وهذا لا يعجب البعض”.

ولفت إلى أن الجزائر خاضت معركة شرسة لانضمام الصين إلى منظمة الأمم المتحدة، وبعدها أمضت معها اتفاقيات استراتيجية في العديد من القطاعات.